icon
التغطية الحية

مهندس الاتفاق النووي 2015.. استقالة نائب الرئيس الإيراني عقب تهديدات وضغوط

2025.03.04 | 18:45 دمشق

نائب الرئيس الإيراني محمد جواد ظريف - أ ف ب
مهندس الاتفاق النووي 2015.. استقالة نائب الرئيس الإيراني عقب تهديدات وضغوط - أ ف ب
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن محمد جواد ظريف استقالته من منصبه كنائب للرئيس مسعود بزشكيان، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط وتهديدات شخصية وعائلية، ونُصح بالاستقالة لتخفيف الضغوط على الحكومة.
- تولى ظريف منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية في أغسطس 2024، لكنه استقال بعد أقل من أسبوعين، وعاد لاحقًا، حيث واجه ضغوطًا بسبب جنسية ولديه الأمريكية.
- يُعرف ظريف بدوره في إبرام الاتفاق النووي عام 2015، الذي انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة في 2018، مما أدى إلى تصاعد التوترات.

أعلن وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، استقالته من منصبه كنائب للرئيس مسعود بزشكيان، أمس الإثنين، وذكر ظريف في منشور على منصة "إكس"، أنه واجه ضغوطاً وتهديدات شخصية وعائلية خلال فترة توليه المنصب.

وأوضحت وكالة "إرنا" الرسمية أن خطاب استقالة ظريف أرسل إلى الرئيس بزشكيان، دون أن يتم الرد عليه حتى الآن.

وفي منشوره، قال ظريف: "واجهت أفظع الإهانات والافتراءات والتهديدات بحقي وبحق أفراد عائلتي، وعشت أسوأ فترة ضمن سنوات خدمتي الأربعين"، مشيراً إلى أن رئيس السلطة القضائية نصحه بالاستقالة لتجنب مزيد من الضغوط على الحكومة، وهو ما استجاب له فوراً.

فترة مضطربة في المنصب

وفقاً لوكالة "فرانس برس"، عين بزشكيان، الذي تولى الرئاسة في تموز 2024، ظريف نائباً للرئيس للشؤون الاستراتيجية في آب، إلا أن ظريف استقال بعد أقل من أسبوعين قبل أن يعود إلى المنصب لاحقاً في الشهر ذاته، وذكرت تقارير حينها أن حمل ولديه للجنسية الأميركية كان من بين الأسباب التي تسببت في الضغوط ضده.

دور ظريف في الاتفاق النووي

يُعرف ظريف بدوره البارز في إبرام الاتفاق النووي عام 2015، الذي وقعته إيران مع القوى الدولية، لكن الاتفاق تعرض للانهيار عام 2018 بعد انسحاب الولايات المتحدة منه خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى، ما أدى إلى إعادة فرض العقوبات على إيران وتصاعد التوترات السياسية.