icon
التغطية الحية

من مساعد ذكي إلى مُعطّل للتفكير.. دراسة تحذر من استخدام ChatGPT

2025.06.25 | 20:28 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.25 | 20:33 دمشق

دراسة تحذر من خطر تشات جي بي تي على أدمغتنا
دراسة تحذر من خطر تشات جي بي تي على أدمغتنا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذرت دراسة من معهد MIT من تأثير ChatGPT السلبي على التفكير النقدي والنشاط الدماغي، حيث أظهرت أن مستخدميه ينتجون مقالات تفتقر إلى الأصالة والإبداع، مع تراجع في الأداء اللغوي والسلوكي.

- أظهرت التجربة أن المجموعة التي اعتمدت على المجهود الذاتي حققت أعلى مستويات النشاط العصبي، بينما سجل مستخدمو غوغل نشاطاً ذهنياً مرتفعاً، على عكس مستخدمي ChatGPT.

- ناتاليا كوزمينا حذرت من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم المبكر، مشيرة إلى خطورة تأثيره على الأدمغة النامية، مما يفتح النقاش حول حدود استخدامه.

حذرت دراسة حديثة صادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "MIT" في الولايات المتحدة من الاعتماد المتزايد على روبوت المحادثة الشهير "تشات جي بي تي" (ChatGPT)، مؤكدةً أن استخدامه قد يؤثر سلباً على قدرات التفكير النقدي والنشاط الدماغي لدى المستخدمين، خصوصاً على المدى الطويل.

وبحسب ما نقله موقع" Time" الأميركي، أجرى الباحثون في MIT تجربة شملت مشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً، حيث طُلب من ثلاث مجموعات كتابة أبحاث: الأولى باستخدام ChatGPT، والثانية باستخدام محرك البحث غوغل، والثالثة بالاعتماد على المجهود الذاتي فقط، من دون أي مساعدة تكنولوجية.

ووفق الدراسة، فإن المجموعة التي استخدمت ChatGPT أنتجت مقالات متشابهة بشكل كبير، تفتقر إلى الأصالة والإبداع وتعتمد على تعبيرات نمطية ومتشابهة.

في المقابل، أظهرت مجموعة "المجهود الذهني الذاتي" أعلى مستويات النشاط العصبي، لا سيما في مناطق الدماغ المسؤولة عن توليد الأفكار وتحفيز الذاكرة والمعالجة الدلالية، وعبّر أفرادها عن انخراط أكبر ورضا أعمق تجاه ما كتبوه.

أما مستخدمو غوغل، فقد حققوا أيضاً مستويات مرتفعة من النشاط الذهني، على عكس مستخدمي ChatGPT" الذين سجلوا أدنى معدلات "المشاركة الذهنية الفعالة"، حيث أظهرت النتائج تراجعاً ملحوظاً في الأداء اللغوي والسلوكي والعصبي، بالإضافة إلى تزايد الاعتماد على النسخ بمرور الوقت.

خطر مضاعف على أدمغة الأطفال 

وحذرت ناتاليا كوزمينا، الباحثة في مختبر الوسائط التابع للمعهد، من مغبة التوسع في استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي، لاسيما في البيئات التعليمية المبكرة، قائلة: "ما دفعني لنشر هذه النتائج قبل الانتهاء من المراجعة الأكاديمية هو خوفي من أن يأتي أحد صناع القرار قريباً ليقترح استخدام ChatGPT في رياض الأطفال، وهذا سيكون أمراً خطيراً للغاية... فالأدمغة النامية هي الأكثر عرضة للتأثر".

ورغم أن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، إلا أن نتائجها تفتح الباب واسعاً أمام النقاش حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وخاصةً في المجال التعليمي.