icon
التغطية الحية

من دون تخفيض سعر الربطة.. خطة جديدة للمخابز السورية عام 2025

2025.01.14 | 15:26 دمشق

السورية للمخابز تكشف خطتها لتحسين جودة الخبز وزيادة الإنتاج في 2025 (انترنت)
السورية للمخابز تكشف خطتها لتحسين جودة الخبز وزيادة الإنتاج في 2025 (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تسعى المؤسسة السورية للمخابز لإعادة تأهيل البنية التحتية للمخابز بحلول 2025، لرفع جودة الخبز وزيادة عدد الأفران، مع مكافحة الفساد والهدر في هذه المادة الحيوية.
- تعمل الحكومة على تأمين مستلزمات إنتاج الخبز، مثل الدقيق والمحروقات، مع تأكيد توفر احتياطي القمح لمدة خمسة أشهر، وتدرس إعادة تشغيل المخابز أيام الجمعة.
- لا توجد خطط لتخفيض سعر الخبز حالياً، بل يركز العمل على رفع الدعم تدريجياً وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، في محاولة لتحسين الأوضاع المعيشية.

كشف مدير عام المؤسسة السورية للمخابز، محمد الصيادي، عن خطة المؤسسة للعام 2025، التي تركز على إعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة للمخابز، بهدف تحسين جودة الرغيف وتوفيره بنوعية أفضل للمواطنين.

وأوضح الصيادي لصحيفة "الحرية"، أن الخطة تشمل زيادة عدد الأفران في المحافظات، إضافة إلى مكافحة الفساد والهدر في هذه المادة الحيوية التي تمثل عماد الأمن الغذائي للسوريين.

وأكّد أن الحكومة تعمل جاهدة لتأمين مستلزمات إنتاج الخبز، بما في ذلك الدقيق والمحروقات والخميرة، مطمئناً المواطنين بأن احتياطي القمح المتوفر يكفي لمدة خمسة أشهر مقبلة.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمخابز المؤسسة، البالغ عددها 250 مخبزاً، نحو 5 آلاف طن يومياً، في حين يبلغ الإنتاج الفعلي نحو 3.9 ملايين ربطة خبز يومياً، بوزن إجمالي يعادل 47 مليوناً ومئتي ألف رغيف.

وأشار "الصيادي" إلى أنّ المؤسسة تعمل حالياً على تأهيل عدد من المخابز التي خرجت عن الخدمة بسبب تدهور البنية التحتية والأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب.

"لا خطط لتخفيض سعر الربطة حالياً"

وفي سياق تحسين الخدمة، كشف "الصيادي" أن المؤسسة تدرس حالياً إعادة تشغيل المخابز أيام الجمعة، بعد أن كانت مغلقة في هذا اليوم لسنوات طويلة، وهو ما كان يحرم المواطنين من الحصول على الخبز بشكل يومي.

ونفى وجود أي خطط لتخفيض سعر ربطة الخبز حالياً، مشيراً إلى أن العمل يتركز على رفع الدعم تدريجياً عن هذه المادة الحيوية، بالتوازي مع تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ورفع مستوى الدخل.

تعكس هذه الخطة محاولة للتعامل مع تداعيات أزمة الخبز التي كانت من أبرز مظاهر الأزمات الاقتصادية التي عصفت بسوريا، خلال العقد الأخير، وسط آمال بتحسين الأوضاع المعيشية وضمان توفير هذه المادة الأساسية للجميع.