icon
التغطية الحية

"من حلب هلت البشائر".. ساحة الكرامة في السويداء ترحب بتقدم المعارضة شمالي سوريا

2024.12.01 | 18:36 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.01 | 19:06 دمشق

متظاهر في ساحة الكرامة يحمل لافتة تبارك السيطرة على حلب - السويداء 24
متظاهر في ساحة الكرامة يحمل لافتة تبارك السيطرة على حلب - السويداء 24
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في ساحة الكرامة بالسويداء، رحب المتظاهرون بتقدم الفصائل المعارضة في حلب وإدلب وحماة، معبرين عن دعمهم للعمليات العسكرية ضد النظام وقوات سوريا الديمقراطية، ومطالبين بإسقاط النظام ووحدة سوريا.
- الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، أكد على ضرورة إنهاء الصراع في سوريا وعودة المهجرين إلى ديارهم، مشدداً على حقهم في استعادة حقوقهم المشروعة.
- دعا الهجري المجتمع الدولي لتحقيق انتقال سياسي شامل وعادل في سوريا، يضمن بناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتحقق السلام والمصالحة الوطنية.

رحب المتظاهرون في ساحة الكرامة في مدينة السويداء بتقدم الفصائل المعارضة في أرياف حلب وإدلب وحماة، وأعربوا عن دعمهم للعمليات العسكرية ضد قوات النظام و"قوات سوريا الديمقراطية - قسد". 

وردد المتظاهرون شعارات وحملوا لافتات تبارك عودة المهجرين إلى مدنهم وبلداتهم التي تمت السيطرة عليها حديثاً، وأخرى تؤكد على وحدة سوريا ومصيرها. 

كما ردد المتظاهرون عبارات تطالب بإسقاط النظام وأخرى من شعارات الثورة الأولى مثل "من حلب هلت البشائر" و"الشعب السوري واحد".

الهجري يدعم عودة المهجرين إلى حلب وإدلب

قال الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، إنّ سوريا تقف على منعطف تاريخي يستدعي إنهاء الصراع وإيقاف آلة القتل التي حصدت أرواح السوريين وتسببت بتشريدهم وتهجيرهم على مدار سنوات، مشدداً على حق أصحاب الأرض في العودة إلى ديارهم واستعادة حقوقهم المشروعة. 

وأكد الهجري في بيان، اليوم الأحد، أن المواطن السوري هو من دفع الثمن الأكبر للصراع الممتد، مشدداً على ضرورة إنهاء المعاناة المستمرة التي أودت بحياة العديد من الأبرياء وتسببت في تهجير الملايين وتشريدهم. 

وأضاف: "نحن اليوم أمام منعطف تاريخي لإنهاء الصراع وإيقاف آلة الحرب التي مزقت سوريا على مدار السنوات. ومع سيطرة قوى جديدة على مناطق في حلب وإدلب وأجزاء من حماة، نجدد تأكيدنا على حق أصحاب الأرض في العودة إلى ديارهم واستعادة حقوقهم المشروعة". 

وتابع: "نؤمن بأن سوريا يجب أن تكون وطناً لجميع أبنائها، دون تمييز أو إقصاء، مع التمسك بمبادئ الحرية والكرامة. وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال انتقامية قد تزيد من تعميق الجراح وتعطل جهود السلام والمصالحة الوطنية". 

ودعا الهجري المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالشأن السوري إلى العمل الجاد لتحقيق انتقال سياسي شامل وعادل، يعالج جذور الأزمة السورية، ويضع البلاد على طريق التعافي، مؤكّداً أن هذا الانتقال يجب أن يفتح الباب لبناء دولة جديدة قائمة على الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان.