icon
التغطية الحية

من المستهدف في تفجير المتحلق الجنوبي بدمشق؟

2022.04.07 | 11:50 دمشق

ytnbqnzmd5nq5nuxn3wcdjb56a.jpg
شهدت العاصمة دمشق خلال الشهور الماضية تفجيرات استهدفت مركبات وحافلات لجيش النظام - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أفادت شبكات إعلامية محلية موالية للنظام السوري عن مقتل ضابط برتبة عقيد في جيش النظام، أمس الأربعاء، من جراء انفجار سيارة كان يستقلها على طريق المتحلق الجنوبي في العاصمة دمشق.

وأعلنت وكالة أنباء النظام "سانا"، عن إصابة شخصين بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة زُرعت بسيارة خاصة في أثناء سيرها على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق، من دون أن تذكر تفاصيل إضافية أو تشير إلى مقتل أحد.

ونعت عدة صفحات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي العقيد المهندس في جيش النظام حسام غياض، مشيرة إلى أنه ينحدر من بلدة عين فيت في الجولان السوري المحتل.

 

 

 

وذكرت مصادر محلية أن غياض يسكن في حي التضامن جنوبي دمشق، مشيرة إلى أن العبوة الناسفة زرعت ليل الثلاثاء في سيارته في أثناء وقوفها في الحي، وانفجرت صباح الأربعاء على طريق المتحلق الجنوبي قرب حي المزة، ما أدى إلى مقتل غياض على الفور متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى إصابة شخص آخر كان برفقته، من دون أن تُعرف هويته.

وخلال الشهور الماضية، شهدت مناطق سيطرة النظام، وخاصة العاصمة دمشق، تفجيرات استهدفت مركبات وحافلات لجيش النظام، كان آخرها تفجيراً استهدف حافلة مبيت عسكرية لقوات النظام، بالقرب من دوار الجمارك، وسط دمشق، أسفرت عن قتيل وعدة جرحى.

وفي اليوم نفسه، استهدف مجهولون حافلة مبيت لقوات نظام الأسد في بادية حمص على طريق مهين – حمص، وتحدثت أنباء حينئذ عن مقتل ضابط برتبة لواء من مدينة طرطوس.

وفي 20 تشرين الأول الماضي، قُتل 14 عنصراً من قوات النظام، من جراء انفجار عبوتين ناسفتين في حافلة مبيت عسكرية عند جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق، وأعلنت حينئذ مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا قاسيون"، تبنيها تفجير الحافلة.

وفي 4 آب الماضي، أعلن تنظيم "حراس الدين" مسؤوليته عن تفجير حافلة تقل ضباطاً في "الحرس الجمهوري" ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة آخرين، في حين نفى إعلام النظام صحة هذه الأنباء، وقال إن انفجار الحافلة ناتج عن ماس كهربائي.