في ورشة بدمشق، يحوّل باسل وأحمد بقبوق أغلفة القذائف وفوارغ الطلقات إلى قطع فنية منقوشة يدوياً، تحمل آثار الحرب وتروي جانباً من ذاكرة السوريين، وتبقى شاهدة عليها