icon
التغطية الحية

من الجولان إلى الضفة الغربية.. جنود إسرائيليون يسرقون 250 رأس ماعز من سوريا

2026.01.16 | 19:50 دمشق

الجولان المحتل
نقل قطيع الماعز عبر شاحنات كانت مجهزة مسبقاً إلى عدة مزارع في بؤر استيطانية غير شرعية في الضفة الغربية حيث تنتشر تربية المواشي بشكل واسع
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت وسائل إعلام عبرية عن سرقة جنود إسرائيليين لقطيع من 250 رأس ماعز من الأراضي السورية، وتهريبه إلى مستوطنات في الضفة الغربية خلال مهمة عسكرية في الجولان المحتل.
- تم تحميل الماعز على شاحنات مجهزة مسبقاً ونقلها إلى مزارع في بؤر استيطانية غير شرعية، مما أدى إلى فصل قائد الفصيلة وتوبيخ قائد السرية وإيقاف الجنود المشاركين.
- انكشفت الحادثة عندما لاحظ مزارعون في الجولان المحتل الماعز تتجول على الطرقات، مما استدعى فتح تحقيق داخلي، ولا تزال عمليات البحث جارية عن الماعز.

كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنوداً من جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدموا قبل نحو أسبوعين على سرقة قطيع يضم قرابة 250 رأساً من الماعز من داخل الأراضي السورية، وتهريبه إلى مزارع تقع في مستوطنات بالضفة الغربية.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الحادثة وقعت خلال مهمة عسكرية نفذتها وحدة تابعة للواء "غولاني" في مرتفعات الجولان المحتلة، حيث كان الجنود يعملون داخل الأراضي السورية عندما رصدوا القطيع، الذي يعود لمزارعين سوريين، وقاموا بنقله إلى داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

ونقلت "القناة 12" العبرية عن معلومات حصلت عليها من سلطات إنفاذ القانون، أن الماعز جرى تحميلها على شاحنات يُعتقد أنها كانت مجهزة مسبقاً، قبل نقلها إلى عدة مزارع في بؤر استيطانية غير شرعية في الضفة الغربية، حيث تنتشر تربية المواشي بشكل واسع.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نقلته القناة إن العملية لم تكن مصرحاً بها في حينها، وإنه على خلفية الحادثة تم فصل قائد الفصيلة من الخدمة، في حين تلقى قائد السرية توبيخاً رسمياً، كما جرى إيقاف الجنود المشاركين في العملية عن العمل لفترة وصفها بأنها "طويلة".

وأضاف بيان جيش الاحتلال أن "الحادثة معروفة لدى الجيش ويتم التعامل معها من قبل القادة المعنيين"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابساتها أو نتائج التحقيق النهائي.

كيف كُشفت الحادثة؟

ووفق ما أوردته "القناة 12"، انكشفت الواقعة في صباح اليوم التالي لتهريب القطيع، عندما لاحظ مزارعون في الجولان المحتل عشرات رؤوس الماعز تتجول على الطرقات، ما دفعهم إلى إبلاغ الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي استدعى فتح تحقيق داخلي في الحادثة.

وأشارت التقارير إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن الماعز، وسط تقديرات بأن نحو 200 رأس منها موجودة في الضفة الغربية من دون أي علامات تعريف أو تطعيمات بيطرية، في حين تفرق باقي القطيع داخل الأراضي السورية.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن القطيع المسروق يعود لمزارعين سوريين، ولم ترد أي معلومات عن تعويضهم أو عن مصير الماعز التي بقيت داخل الأراضي السورية، في وقت تواصل فيه الجهات العسكرية الإسرائيلية تحقيقاتها في الحادثة، وفق الصحيفة العبرية.