icon
التغطية الحية

من إدلب إلى مالك ناد أوروبي في دوري ممتاز.. ما قصة محمد عماد قصاص؟

2026.04.17 | 11:36 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.17 | 11:42 دمشق

من إدلب إلى مالك ناد أوروبي في دوري ممتاز.. ما قصة محمد عماد قصاص؟
من إدلب إلى مالك ناد أوروبي في دوري ممتاز.. ما قصة محمد عماد قصاص؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- جسد الطبيب السوري محمد عماد قصاص تجربة فريدة بتحويل شغفه بكرة القدم إلى مشروع احترافي في أوروبا، ليصبح أول سوري يمتلك نادياً ينافس في الدوري الممتاز عبر نادي ميتالوغلوبوس في بوخارست.
- بدأ قصاص مشواره من إدلب وانتقل إلى رومانيا لدراسة الطب، حيث استثمر في مصنع "ميتالوغلوبوس" وحوله إلى مشروع رياضي متكامل، ليصعد النادي تدريجياً إلى الدوري الممتاز.
- يرى قصاص أن امتلاك نادٍ في دوري أوروبي ممتاز يحمل بعداً معنوياً لسوريا، ويأمل في دعم الرياضة السورية عبر توأمة مع نادي أمية لنقل الخبرات.

جسد الطبيب السوري محمد عماد قصاص تجربة استثنائية في عالم الرياضة، بعدما نجح في تحويل شغفه بكرة القدم إلى مشروع احترافي متكامل في أوروبا، ليصبح أول سوري يمتلك نادياً ينافس في دوري الدرجة الممتازة، عبر نادي ميتالوغلوبوس في العاصمة الرومانية بوخارست.

وانطلق مشوار محمد عماد قصاص من مدينة إدلب، حيث عاش سنواته الأولى قبل أن ينتقل إلى رومانيا لدراسة الطب بعد حصوله على الشهادة الثانوية، لكن علاقته بكرة القدم بدأت مبكراً في سوريا، من خلال نادي أمية، حيث تدرج ضمن الفئات العمرية وصولاً إلى فريق الشباب وبرز كأحد هدافي النادي.

وأشار قصاص في حديث لوكالة "سانا" إلى أن تلك المرحلة شكلت الأساس لشغفه باللعبة، الذي ظل يرافقه حتى بعد انتقاله إلى أوروبا، حيث تخصص لاحقاً في طب الأعصاب.

ما قصة محمد عماد قصاص؟

مع وصوله إلى رومانيا، وجد قصاص نفسه أمام بيئة اقتصادية جديدة فتحت أبواب الاستثمار، فقرر شراء مصنع "ميتالوغلوبوس" عام 1999، والذي كان يضم ملعباً بسيطاً ومهجوراً.

وبدأ تدريجياً بإعادة تأهيل الملعب وتحويله إلى مساحة تدريب للأطفال، لتتحول الفكرة لاحقاً إلى مشروع رياضي متكامل، مع تطور الفريق الصغير ونموه عاماً بعد عام.

وفي عام 2007 جرى تسجيل نادي ميتالوغلوبوس رسمياً في الدرجة الرابعة، ليبدأ رحلة صعود مدروسة عبر الدرجات المختلفة.

ميتالوغلوبوس.. صعود تدريجي نحو القمة

لم يكن وصول ميتالوغلوبوس إلى الدوري الممتاز وليد الصدفة، بل نتيجة مسار طويل من التخطيط والعمل المتواصل، إذ صعد الفريق إلى الدرجة الثالثة بعد ثلاث سنوات، ثم إلى الثانية بعد ست سنوات، قبل أن يبلغ الدرجة الممتازة في موسم 2025-2024، بعد ثماني سنوات من المنافسة في مستويات أعلى.

ويعكس هذا المسار نموذجاً لنجاح قائم على البناء التدريجي والاستثمار طويل الأمد في المواهب والبنية التحتية.

ويرى قصاص أن امتلاك ناد في دوري أوروبي ممتاز لا يمثل إنجازاً شخصياً فحسب، بل يحمل بعداً معنوياً لسوريا، في ظل محدودية الحضور العربي في مجال ملكية الأندية وإدارتها.

وأوضح أن هذه التجربة يمكن أن تشكل دافعاً للسوريين لدخول مجالات الاستثمار الرياضي والإدارة الاحترافية، والعمل على بناء نماذج ناجحة خارج البلاد.

هل يفكر قصاص بدعم الرياضة في سوريا؟

أبدى محمد عماد قصاص اهتماماً بدعم الرياضة السورية ولا سيما نادي أمية الذي نشأ فيه، من خلال طرح فكرة إقامة توأمة مع نادي ميتالوغلوبوس، بهدف نقل الخبرات الإدارية والفنية إلى الداخل السوري.

وقد تفتح هذه الخطوة في حال تنفيذها، آفاقاً جديدة للتعاون الرياضي، وتسهم في تطوير البنية الكروية في سوريا.