"من إدلب إلى برلين".. إما وقف القصف أو فتح الحدود

تاريخ النشر: 31.01.2020 | 15:26 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان"من إدلب إلى برلين"، في محاولة للضغط على الأطراف الدولية والإقليمية لوقف قصف النظام وروسيا على إدلب.

وبحسب صفحة الحملة على فيسبوك، فإن المدنيين المهجرين قسرا من بيوتهم سيحركون بحشد كبير باتجاه الحدود، يوم الأحد المقبل في الثاني من شهر شباط.

وأضافت الصفحة أن الحشد سينطلق من مخيم "عائشة أم المؤمنين" ، بين مدينتي حارم وباريشا، المحاذي لمدينة الريحانية التركية.

وقال الناشط الصحفي عمر حاج أحمد لـ موقع تلفزيون سوريا اليوم الجمعة، إن "الحملة انطلقت بشكل عفوي برعاية مجموعة من الناشطين المدنيين والإعلاميين بسبب الحملة العسكرية الأخيرة وموجات النزوح التي طالت معظم مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وجبل الزاوية، والتي تجاوزت مليون شخص خلال الأشهر الاخيرة". كما أنها لاتدعو إلى الاصطدام مع الأتراك.

وأضاف أن الحملة لاتهدف إلى تفريغ "المناطق المحررة" من الشباب بل تهدف للضغط على الضامن التركي ودول الاتحاد الأوروبي لتأمين الحماية والأمن لأكثر من 4 ملايين مدني في إدلب.

وتابع "إضافة إلى التهديد بالخيار الأخير لنا كمدنيين ألا وهو كسر الحدود بمفهومها العام وبدء موجات النزوح والهجرة إلى تلك البلدان طالما لا حل في إدلب إلا هذا الحل بعد التصعيد العسكري من القوات الروسية وميليشيات الأسد".

وبحسب "حاج أحمد" تم التوافق على بدء الحملة في يوم عطلة كل دول الاتحاد الأوروبي وتركيا لتوجيه أعين المدنيين قبل السياسيين بتلك الدول إلى ما يحدث في إدلب.

مشيرا إلى أن الحملة لن تكون الوحيدة وإنما ستستمر عبر حملات متعددة وبأماكن حدودية مختلفة بالإضافة لدعوات تضامن بالدول الأوروبية وفي تركيا.

وقال ناشطون في تغريدات على توتير حول أسباب الحملة"إلى متى سيستمر القتل والتدمير!! إلى متى سيبقى القتل يطارد أطفالها ونساءها وشيوخها وشبابها!! إلى متى سيبقوا مشردين بلا بيوت وبلا مأوى!! إدلب تُذبح على مرأى ومسمع الجميع؟".

ولفتت تغريدات أخرى إلى عدد النازحين والمهجرين من جراء الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا " ناشطون داخل سوريا يدعون إلى مظاهرة يوم الأحد لعبور الحدود التركية حتى أوروبا تحت شعار: "من إدلب إلى برلين" لا يوجد أي تدخل دولي لحماية إدلب من حملة الإبادة والتهجير الجماعي التي تقوم بها روسيا وإيران والأسد، أقل تقديرات لعدد النازحين بلغت قرابة 400 ألف مهجر ومشرد قرب الحدود التركية". 

وفي تغريدات ثانية شدد ناشطون على توتير على أنه لم يبق مكان يحمي المدنيين من براميل النظام بعد سيطرته على عدد من المدن والبلدات في إدلب" حملة من إدلب إلى برلين هي حملة بدأها ناشطون من الداخل هدفها التظاهر أمام الجدار التركي ومحاولة عبوره بهدف إيصال رسالة للعالم أجمع أنه لم يعد هناك أي مكان يفر المدنيون إليه بعد سيطرة النظام على عشرات المدن والقرى في ريف إدلب مما سبب سقوط آلاف الشهداء ونزوح مئات الآلاف".

مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً