icon
التغطية الحية

من أبناء دير الزور.. مقتل شاب برصاص مجهولين أمام منزله في عفرين

2025.11.12 | 15:04 دمشق

مدخل مدينة عفرين
مدخل مدينة عفرين في ريف حلب
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قُتل الشاب حسان العفاش في عفرين برصاص مجهولين، بعد نقله إلى مشفى في اعزاز بحالة حرجة، مما يبرز تزايد العنف في المنطقة.
- في حادثة سابقة، لقي مصطفى شيخو مصرعه أثناء محاولته التصدي لسرقة ألواح طاقة شمسية، مما يعكس انتشار الجرائم بسبب ضعف الأمن.
- يعزو السكان المحليون تكرار الجرائم إلى انتشار السلاح العشوائي والتدهور الاقتصادي، بينما تسعى الحكومة السورية الجديدة لإعادة فرض الأمن في ظل الفوضى الحالية.

قُتل الشاب حسان العفاش، المنحدر من محافظة دير الزور، اليوم الأربعاء، برصاص مجهولين استهدفوه أمام منزله في مدينة عفرين بريف حلب.

وأفاد  مراسل تلفزيون سوريا بأنّ العفاش تعرّض لطلق ناري في الرأس خلال وجوده أمام منزله، ونُقل إلى أحد مشافي مدينة اعزاز بحالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه بعد وقت قصير.

وفاة المواطن السوري "حسان العفاش" إثر تعرضه لطلق ناري في الرأس في عفرين - تلغرام

وفي حزيران الماضي، قُتل الشاب مصطفى شيخو برصاص مجموعة مسلحة مجهولة، في اثناء تصديه لمحاولة سرقة ألواح طاقة شمسية في قرية "حج حسنة" بمنطقة جنديرس في ريف عفرين.

وقال الناشط إبراهيم شيخو، حينذاك، إنّ الضحية كان يحرس الألواح المثبّتة في أرضه الزراعية عندما تعرّض لإطلاق نار من قبل اللصوص، مشيراً إلى أن أحد المهاجمين أُصيب في قدمه وفرّ هارباً تاركاً دراجته النارية في المكان.

ويعزو سكّان محليون تكرار هذه الحوادث إلى ضعف الأجهزة الأمنية وانتشار السلاح العشوائي، إلى جانب التدهور الاقتصادي وارتفاع البطالة، ما فاقم من جرائم القتل والسرقة في المنطقة.

وخلال السنوات الأخيرة، سُجّلت عشرات الجرائم المشابهة في ريف حلب، في وقتٍ تسعى فيه الحكومة السورية الجديدة عبر وزارتي الداخلية والدفاع، إلى إعادة فرض الأمن في تلك المناطق التي ما تزال تعاني الفوضى، وسط حالة من الانفلات الأمني وتعدد الجهات المسلحة في المنطقة.