قُتل الشاب حسان العفاش، المنحدر من محافظة دير الزور، اليوم الأربعاء، برصاص مجهولين استهدفوه أمام منزله في مدينة عفرين بريف حلب.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ العفاش تعرّض لطلق ناري في الرأس خلال وجوده أمام منزله، ونُقل إلى أحد مشافي مدينة اعزاز بحالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه بعد وقت قصير.
وفي حزيران الماضي، قُتل الشاب مصطفى شيخو برصاص مجموعة مسلحة مجهولة، في اثناء تصديه لمحاولة سرقة ألواح طاقة شمسية في قرية "حج حسنة" بمنطقة جنديرس في ريف عفرين.
وقال الناشط إبراهيم شيخو، حينذاك، إنّ الضحية كان يحرس الألواح المثبّتة في أرضه الزراعية عندما تعرّض لإطلاق نار من قبل اللصوص، مشيراً إلى أن أحد المهاجمين أُصيب في قدمه وفرّ هارباً تاركاً دراجته النارية في المكان.
ويعزو سكّان محليون تكرار هذه الحوادث إلى ضعف الأجهزة الأمنية وانتشار السلاح العشوائي، إلى جانب التدهور الاقتصادي وارتفاع البطالة، ما فاقم من جرائم القتل والسرقة في المنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة، سُجّلت عشرات الجرائم المشابهة في ريف حلب، في وقتٍ تسعى فيه الحكومة السورية الجديدة عبر وزارتي الداخلية والدفاع، إلى إعادة فرض الأمن في تلك المناطق التي ما تزال تعاني الفوضى، وسط حالة من الانفلات الأمني وتعدد الجهات المسلحة في المنطقة.
