منظمتان ألمانيتان تتهمان روسيا بمجزرة الأطفال في عربين

تاريخ النشر: 21.03.2018 | 11:03 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2018 | 22:42 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

اتهمت منظمتا مجتمع مدني ألمانيتان روسيا بقصف مدرسة في مدينة عربين بالغوطة الشرقية يوم الإثنين الماضي، مما أدى إلى مقتل 15 طفلا كانوا يختبئون في قبو المدرسة من الغارات الجوية.

وقالت منظمتا "تبني ثورة" و "مديكو إنترناشونال" إن نوع السلاح المستخدم و نوعية التدمير الحاصل من القصف يشيران بقوة إلى أن المقاتلات الحربية الروسية هي من نفذت الهجوم.

وأوضحت المنظمتان أن روسيا استهدفت المدرسة بصاروخ خارق للتحصينات، اخترق ثلاثة طوابق قبل أن ينفجر في القبو حيث يختبئ الأطفال، وأضافت أن قرابة 400 مدني كانوا يبحثون عن ملجأ آمن وقت القصف.

من جهته قال إلياس بيرابو، المدير التنفيذي لمنظمة "تبني ثورة" إن الاستعانة الروسية بأسلحة مخترقة للتحصينات ضد مأوى للحماية من الغارات الجوية لا يخدم مطلقاً غرضاً عسكرياً، وإنما هو عمل إرهابي".

وأضاف أن الهجوم يهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين وخلق حالة من الفوضى وانعدام الأمن، موضحاً أن المنظمتين تدعمان المدرسة منذ قرابة خمس سنين.

وذكر الدفاع المدني السوري أن 15 طفلا قضَوا إضافة لامرأتين، جراء قصف جوي بثلاثة صواريخ استهدف ملجأ في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية.

وتزامن القصف على مدينة عربين، مع استهداف طائرات النظام الحربية المدينة بأكثر من أربعين صاروخا محمّلا بمادة "الفوسفور" الحارق، كما تعرضت المدينة لأكثر من 80 غارة جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين معظمهم من عائلة واحدة، وجرح آخرين.

وعلقت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، والتي تتبع للحكومة المؤقتة المعارضة، امتحانات الفصل الدراسي الأول لعام 2017-2018 في الغوطة الشرقية جراء التصعيد العسكري للنظام وروسيا على مدنها وبلداتها، الذي أسفر عن آلاف الضحايا وتدمير المراكز الحيوية في الغوطة. 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الدفاع التركية تعلن مقتل 4 من جنودها شمالي العراق
وزير الخارجية التركي يصل رام الله في زيارة تشمل "إسرائيل"
ما هي رسائل أردوغان من التلويح بتحرك عسكري في شمالي سوريا؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟