icon
التغطية الحية

منظمة "ميرسي" الماليزية تقدّم 10 أجهزة غسيل كلى لمشفى حماة الوطني

2025.02.15 | 16:35 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.15 | 16:42 دمشق

وفد من منظمة "ميرسي" مع وفد مديرية صحة حماة في مستشفى حماة الوطني - سانا
جولة وفد من منظمة "ميرسي" في مستشفى حماة الوطني - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قدمت منظمة "ميرسي" الماليزية عشرة أجهزة غسيل كلى لمشفى حماة الوطني، لتعزيز قدرته على تلبية احتياجات المرضى في ظل تعطل الأجهزة القديمة.
- دعت منسقة المنظمة، الدكتورة أروى حيدر، إلى إعداد تقرير شامل حول أداء وحدات غسيل الكلى لتحديد الاحتياجات المستقبلية، كما قامت المنظمة بجولة تفقدية في مشفى التوليد والأطفال لتوفير المواد الغذائية المكملة.
- يعاني القطاع الصحي في سوريا من نقص حاد في الخدمات والأجهزة الطبية، وهجرة الكوادر الطبية، مما دفع الحكومة الجديدة لوضع استراتيجية شاملة للنهوض بالقطاع.

قدّمت منظمة "ميرسي" الماليزية عشرة أجهزة غسيل كلى دعماً لوحدة الغسيل الكلوي في مشفى حماة الوطني، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستدراك النقص الحاد في الأجهزة وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم السبت، أن هذه المساهمة جاءت خلال زيارة وفد من المنظمة للمشفى، حيث تم تسليم الأجهزة لتعزيز قدرة الوحدة على تلبية احتياجات المرضى، في ظل تعطل العديد من الأجهزة الموجودة سابقًا بسبب التحديات التي واجهها القطاع الصحي.

ودعت منسقة المنظمة، الدكتورة أروى حيدر، مديرية صحة حماة إلى إعداد تقرير شامل حول أداء وحدات غسيل الكلى في المشافي العامة بالمحافظة، وتحديد أبرز احتياجاتها، تمهيداً لدراسة إمكانية تأمين الدعم اللازم خلال الفترة المقبلة.

كما قامت المنظمة بجولة تفقدية في مشفى التوليد والأطفال، حيث اطّلعت على احتياجات المرضى، لا سيما ما يتعلق بالمواد الغذائية المكملة للحوامل والأطفال، مؤكدةً سعي المنظمة لتوفير هذه الاحتياجات قريباً. 

وقالت "سانا" إن مدير الصحة الدكتور صفوان بعجوري استعرض خلال لقاء جمع وفد المنظمة بمديرية صحة حماة واقع عمل وحدات غسيل الكلى في مشافي حماة الوطني، والتوليد والأطفال، والسقيلبية، وسلمية، ومصياف، مشيراً إلى الحاجة الملحة لتوفير أجهزة جديدة وإصلاح الأجهزة الحالية، نظرًا لقدمها وتعرضها لأعطال متكررة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية للمرضى وتخفيف معاناتهم.

الوضع الصحي في سوريا

خلّف النظام السابق في سوريا قطاعاً صحياً متهالكاً يعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، بعد سنوات من الإهمال وسوء الإدارة. المستشفيات التي كانت تعمل بقدرات محدودة تحوّلت إلى هياكل شبه مهجورة، تفتقر إلى التجهيزات الطبية الحديثة، وتعاني من نقص في الأدوية والمستلزمات الضرورية.

وتعاني المشافي التي نجت من الإغلاق من أوضاع كارثية، إذ تعمل بأجهزة قديمة متهالكة أو غير متوفرة تماماً، ما يجعل إجراء العمليات الجراحية والعلاجات المتقدمة شبه مستحيل.

إضافة إلى ذلك، شهد القطاع الصحي هجرة واسعة للكوادر الطبية بسبب ظروف العمل الصعبة وانعدام الأمان، مما أدى إلى نقص حاد في الأطباء والممرضين، خاصة في التخصصات الحيوية مثل الجراحة والعناية المركزة. كما أدت سنوات الفساد وسوء التخطيط إلى تراجع التعليم الطبي والتدريب، مما فاقم من تدهور مستوى الخدمات المقدمة.  

في ظل هذه التحديات، تعمل الحكومة الجديدة على وضع استراتيجية شاملة للنهوض بالقطاع الصحي، بدءاً من تأهيل المستشفيات وتجهيزها بالمعدات الحديثة، وصولاً إلى دعم الكوادر الطبية وتحفيز الأطباء على العودة للعمل داخل البلاد. كما يتم العمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل منتظم من خلال شراكات مع منظمات دولية.