منظمة حقوقية: أكثر من 1800 فلسطيني مختفٍ قسرياً في سوريا

تاريخ النشر: 30.08.2020 | 22:06 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن نظام الأسد يواصل اعتقال أكثر من 1800 لاجئ فلسطيني، منذ بدء الثورة السورية في عام 2011.

وأوضحت المجموعة في تقرير أصدرته اليوم الأحد بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري" أن بين المعتقلين أطفالاً ونساء وكباراً في السن مضيفةً أن فريق الرصد في المجموعة وثّق اعتقال 1797 لاجئاً فلسطينياً، ووفاة 620 تحت التعذيب في السجون التابعة للنظام.

وأشار التقرير إلى أن العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه، وذلك بسبب تكتم النظام على أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، إضافة إلى تخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن أقاربهم خشية الملاحقة من قبل قوات النظام.

ولفت التقرير إلى أن هؤلاء المعتقلين يتعرّضون لكل أشكال التعذيب في الأفرع الأمنية ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية دون أدنى أشكال الرعاية الصحية وفي ظروف إنسانية صعبة جداً قضى خلالها المئات من المعتقلين.

وطالبت المجموعة قوات الأسد بالإفراج والإفصاح عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، وشددت على ضرورة الكشف عن أعداد وأسماء وأماكن دفن من قضوا تحت التعذيب وضرورة تسليم جثامينهم إلى ذويهم ليتم دفنها بشكل يحترم الأموات.

يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجرهم الاحتلال الإسرائيلي يعيشون في سوريا منذ عام 1948، وخلال الثورة السورية قام النظام بتهجير آلاف الفلسطينيين من منازلهم وخاصة في مخيم اليرموك الذي يعتبر أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا.