icon
التغطية الحية

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: زيارة دمشق تمهد الطريق لإغلاق ملف سوريا نهائياً

2025.02.08 | 21:28 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.11 | 08:33 دمشق

جانب من لقاء الرئيس السوري مع وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - سانا
جانب من لقاء الرئيس السوري مع وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد فرناندو أرياس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن زيارته إلى دمشق تمهد لإغلاق ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا بعد 11 عاماً من الجمود، مشيراً إلى أن الاجتماعات كانت مثمرة وشهدت تبادلاً معمقاً للمعلومات.

- الزيارة تهدف إلى إعادة بناء علاقة عمل مباشرة بين المنظمة وسوريا، حيث ناقش الجانبان التزامات سوريا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية والدعم الممكن من الأمانة الفنية.

- أرياس شدد على أهمية اغتنام الفرصة لكسر الجمود، مؤكداً استعداد المنظمة لدعم سوريا في الوفاء بالتزاماتها، مما يعزز سمعتها الدولية ويساهم في السلام والاستقرار الإقليمي.

أكد المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، أن الزيارة التي أجراها إلى دمشق اليوم السبت تمهد الطريق لإغلاق الملف المتعلق بسوريا بشكل نهائي. 

ووصف أرياس اجتماعاته في دمشق بأنها كانت "طويلة ومثمرة ومفتوحة للغاية، وشهدت تبادلاً معمقاً للمعلومات"، مؤكداً أن ذلك "سيشكل أساساً للوصول إلى نتائج ملموسة وكسر الجمود الذي استمر لأكثر من أحد عشر عاماً". 

وأضاف في بيان: "شكّلت الزيارة خطوة أولى نحو إعادة تأسيس علاقة عمل مباشرة بين الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسوريا، بعد أحد عشر عاماً من الركود وغياب التقدم مع السلطات السابقة". 

وخلال الاجتماعات، ناقش الجانبان التزامات سوريا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، ودور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية واختصاصاتها، ونوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه الأمانة الفنية للحكومة السورية الجديدة في القضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية. 

فرصة لطي صفحة الأسلحة الكيميائية في سوريا

قال المدير العام للمنظمة: "إن هذه الزيارة تشكّل بداية جديدة بعد 11 عاماً من العراقيل التي فرضها النظام المخلوع"، مضيفاً أن السلطات السورية الجديدة باتت تمتلك فرصة لطي الصفحة والوفاء بالتزامات سوريا بموجب الاتفاقية. 

وتابع: "وجودي في دمشق يعكس التزام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإعادة بناء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة والشفافية، فقد كان ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا في طريق مسدود، واليوم يتعين علينا اغتنام هذه الفرصة معاً وكسر هذا المأزق لصالح الشعب السوري والمجتمع الدولي". 

وأكد أرياس أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على استعداد لدعم سوريا في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، مشدداً على أنه "من خلال القيام بذلك، ستحمي السلطات الجديدة الشعب السوري، وتساعد في محاسبة أي مرتكبي استخدام الأسلحة الكيميائية الذين يتم التعرف عليهم، وتعزز سمعة البلاد كعضو موثوق به في المجتمع الدولي". 

وأردف: "هذه الزيارة تضع الأساس للعمل معاً من أجل إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية السورية إلى الأبد، وتعزيز الامتثال طويل الأمد، والاستقرار الإقليمي، والمساهمة في السلام والأمن الدوليين". 

يشار إلى أن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، أجرى، برفقة وفد رفيع المستوى من المنظمة، زيارة إلى دمشق بدعوة من وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، التقى خلالها الرئيس السوري، أحمد الشرع.