منظمة: النظام يستغل المعونات الإنسانية لترسيخ سياسته القمعية

تاريخ النشر: 28.06.2019 | 17:03 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن نظام الأسد يستغل المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، ويستخدمها لترسيخ السياسات القمعية.

وذكرت المنظمة إنها ينبغي للمانحين والمستثمرين تغيير ممارساتهم في مجال المساعدات والاستثمار لضمان أن أي تمويل يقدمونه لسوريا يعزز حقوق السوريين.

ويتناول تقرير "نظام مغشوش"، الصادر في 80 صفحة، سياسات النظام والقيود التي يفرضها على المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار والتنمية في سوريا.

وجدت هيومن رايتس ووتش أن النظام وضع سياسات وإطارا قانونيا يسمح له بتحويل وجهة موارد المساعدات وإعادة الإعمار لتمويل ما يرتكبه من فظائع، ولمعاقبة من يراهم معارضين، ولإفادة الموالين له.

 

 

وقالت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: "الإطار الذي تستخدمه الحكومة السورية للمساعدات يقوّض حقوق الإنسان، وينبغي للمانحين ضمان عدم التواطؤ في الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها".

ووجد التقرير أن النظم يقيد وصول المنظمات الإنسانية إلى المجتمعات التي تحتاج المساعدات أو يُزعم أنها تتلقى المساعدات، ويوافق بشكل انتقائي على مشاريع المساعدات، ويفرض شروطا على الشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية التي تخضع لتدقيق أمني.

وأشارت المنظمة إلى أن وكالات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية التي تشارك في جهود إعادة الإعمار المسيئة تخاطر بالتواطؤ مع انتهاكات النظام لحقوق الإنسان. وقد يخاطر الأفراد والمنظمات الأخرى بالتواطؤ الجنائي من خلال تقديم مساعدة كبيرة عن علم لارتكاب جرائم دولية.

 

لقراءة التقرير كاملاً: هنا

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا