منظمة الصحة: سوريا تشهد أنواعاً عدة من كورونا والقطاع الصحي معطل

تاريخ النشر: 17.04.2021 | 11:15 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قالت منظمة الصحة العالمية إن نسبة انعدام الأمن الغذائي ازدادت في سوريا في الأشهر الماضية بنسبة 25 في المئة، حيث يعاني 12.4 مليون شخص في سوريا من انعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا وتعطل القطاع الصحي.

وأوضحت ممثلة المنظمة في سوريا أكجيمال ماجتيموفا "يبدو الوباء حميدا للعديد من السوريين. قد يكون هذا الانطباع الخاطئ أيضا بسبب انخفاض عدد حالات COVID-19 التي تم اكتشافها والإعلان عنها حتى الآن. اعتبارا من اليوم، هناك 54308 حالة مؤكدة و 1245 حالة وفاة. إنها ليست بأي حال من الأحوال الحالة الحقيقية للأمور".

وأضافت أن ذلك يرجع  أساسا إلى عدم كفاية الاختبارات المعملية وقدرات المراقبة المحلية، وقلة المعدات والإمدادات والكواشف. و"لكي تقدم منظمة الصحة العالمية الأدلة الوبائية، وتوليد التنبؤات، وتخفيف المخاطر، نحتاج إلى المزيد من البيانات، وأولويتنا الأولى هي تعزيز القدرة على الاختبار". وأشارت إلى أن سوريا تشهد الموجة الثالثة من كورونا، بوجود أنواع متعددة من الفيروس.

ولفتت إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، معتبرة أن حماية الاقتصاد وتطبيق إجراءات الوقاية العامة مثل الحظر للحد من انتقال العدوى، معضلة أخلاقية في السياق السوري، خاصة عندما يعني ذلك بالنسبة لبعضهم خسارة سبل العيش، حيث يعيش أكثر من 90 في المئة من السكان تحت خط الفقر ، مقارنة بـ 28 في المئة في عام 2010.

وتابعت "بينما تكافح سوريا COVID-19، مع قدرة صحية عامة معطلة على التأقلم، نشهد اليوم المزيد من سبل العيش وفقدان الأرواح. تم دفع البلاد وشعبها إلى تدمير أعمق، وازداد الاقتصاد تدهوراً خلال العام الماضي:

نصف السكان في سن العمل عاطلون عن العمل؛ فقدت مئات الآلاف من الوظائف منذ بداية الوباء.

وانخفضت التحويلات التي يعتمد عليها ملايين السوريين إلى النصف بسبب الانكماش الاقتصادي العالمي والإقليمي من 1.6 مليار دولار أميركي في عام 2019 إلى 800 مليون دولار أميركي في عام 2020".

كما تشهد الليرة السورية تراجعاً حقيقياً بعد أن فقدت 78 في المئة من قيمتها خلال عام، مصحوبة بزيادة سعرية قدرها 236 في المئة من متوسط ​​سلة الغذاء.

وتابعت "الاحتياجات الإنسانية آخذة في الازدياد. ويحتاج أكثر من 12.4 مليون شخص إلى مساعدات صحية، لا سيما الأشخاص الذين يعيشون في المخيمات حيث إن ثلث السكان هم من النازحين".