منظمة الصحة العالمية.. كورونا عزز إدمان الألعاب الإلكترونية

تاريخ النشر: 11.09.2020 | 20:14 دمشق

آخر تحديث: 11.09.2020 | 20:32 دمشق

اسطنبول- متابعات

بعد أشهر على جائحة كورونا والتي قلبت حال العالم رأساً على عقب، لجأ كثير من الدول إلى حلول العمل والتعليم من المنزل. للتخفيف من التواصل وفي محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا.

 

ومع قيام المدارس بإغلاق أبوابها وبدء التعليم عن بعد بواسطة الإنترنت يشتكي كثير من الأهالي من عدم السيطرة على أطفالهم خاصة فيما يتعلق بجلوسهم لفترات طويلة واللعب على الأجهزة الإلكترونية بشتى أنواعها.

 

 منظمة الصحة العالمية أصدرت دراسة أجريت في اليابان تؤكد إدمان نحو 1.82 مليون من الذكور تبلغ أعمارهم 20 عاما وأكثر كانوا مدمنين على الإنترنت عام 2018، أي بزيادة ثلاثة أضعاف تقريبا عن عام 2013. 

وصنفت المنظمة إدمان الأطفال والمراهقين على ألعاب الفيديو كـ"اضطراب عقلي" وهو نمط مستمر أو متكرر للرغبة في اللعب وغالبا ما يأخذ حيزا وأولوية على باقي الاهتمامات اليومية.

كما ذكرت الدراسة التي نشرتها المنظمة أن أسوأ حالات الإدمان التي شوهدت في الأبحاث العلمية كانت لمدمني الألعاب الذين يقضون نحو 20 ساعة متواصلة في اليوم.

وأكد خبير منظمة الصحة العالمية المعني بالصحة العقلية وإدمان المواد المخدرة شيخار ساكسينا أن التعرف المبكر على علامات الإدمان قد يساعد في منع حدوثها.

وردا على هذه الدراسة قال تحالف ألعاب الفيديو إن منتجاتهم يتمتع بلعبها أكثر من ملياري شخص عبر العالم بكل أمان وعقلانية من خلال مختلف الأجهزة. ويشار إلى أن تحالف ألعاب الفيديو يجمع أكبر مصنعي ألعاب الفيديو في العالم.

كما واجهت هذه الدراسة انتقادات من جانب العاملين في صناعة الألعاب منهم جمعية الألعاب التفاعلية والترفيهية"IGEA" والتي تضم ممثلين من كندا والولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى حول العالم.