منظمة التعاون الإسلامي.. أمين عام جديد يتسلم مهامه

تاريخ النشر: 18.11.2021 | 10:56 دمشق

آخر تحديث: 18.11.2021 | 10:57 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

تسلم الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، السفير التشادي حسين إبراهيم طه مهام عمله بمقر الأمانة العامة في جدة بالمملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال تسليم الأمين العام المنتهية ولايته يوسف العثيمين، يوم الأربعاء، مهامه للأمين العام الجديد حسين إبراهيم طه.

والسفير حسين طه تم انتخابه في تشرين الثاني 2020 خلال الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت في نيامي عاصمة جمهورية النيجر، بوصفه ممثلاً للمجموعة الأفريقية، وذلك وفقاً للتوزيع الجغرافي لدورية الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث جرى انتخابه أميناً عاماً جديداً لمنصب الأمين العام للمنظمة لفترة ولاية خمس سنوات تبدأ من تشرين الثاني 2021.

من هو الأمين العام الجديد؟

وحسين إبراهيم طه من مواليد عام 1951، وهو سياسي ودبلوماسي تشادي، سبق أن تقلد عدة مناصب في بلاده، من بينها وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولي، ووزير (مساعد نائب أمين عام رئاسة الجمهورية)، ومستشار الدبلوماسية برئاسة الجمهورية.

كما شغل منصب سفير فوق العادة لجمهورية تشاد، ووزير مفوض وسفير فوق العادة لجمهورية تشاد لدى فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان والفاتيكان. كما شغل منصب مستشار أول لسفارة جمهورية تشاد لدى السعودية.

وحصل الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي يتحدث اللغات: الفرنسية والعربية والإنكليزية، على وسام تشاد الوطني (فارس)، وضابط فيلق الشرف (فرنسا)، وسفير فخري.

 

news-181121-saudi.alsafir.jpg

ما هي منظمة التعاون الإسلامي؟

منظمة التعاون الإسلامي، (وكانت تعرف سابقاً باسم منظمة المؤتمر الإسلامي) وهي منظمة إسلامية دولية تجمع 57 دولة إسلامية، تهدف إلى "حماية المصالح الحيوية للمسلمين" البالغ عددهم نحو 1.6 مليار نسمة.

وللمنظمة عضوية دائمة في الأمم المتحدة، ودولها ذات غالبية مسلمة من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والبلقان.

أسست المنظمة في الرباط في 25 من أيلول 1969، إذ عقد أول اجتماع بين زعماء دول العالم الإسلامي، بعد حريق الأقصى في 21 من آب 1969. حيث طرح وقتها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس وقبة الصخرة، وذلك محاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين.