منظمة: الإدارة الذاتية تحتجز 11 ألف امرأة وطفل في ظروف مروعة

تاريخ النشر: 23.07.2019 | 12:07 دمشق

آخر تحديث: 23.07.2019 | 12:38 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن "الإدارة الذاتية" (تهيمن عليها قسد) في شمال شرق سوريا تحتجز أكثر من 11 ألف امرأة وطفل أجنبي بينهم على الأقل 7 آلاف طفل دون سن 12 مرتبطين بتنظيم "الدولة" في ظروف مروعة وأحيانا تؤدي إلى الوفاة داخل مخيم صحراوي مغلق.

وذكرت المنظمة في تقرير صادر اليوم الثلاثاء، إنها وجدت خلال 3 زيارات لها في حزيران الماضي إلى مخيم الهول، حيث تُحتجز نساء وأطفال أجانب، مراحيض فائضة، ومياه مجارٍ متسربة إلى الخيام الممزقة، وسكان يشربون مياه الغسيل القذرة من خزانات تحتوي على ديدان.

وأضاف التقرير "كان أطفال صغار لديهم طفح جلدي وأطرافهم نحيلة وبطونهم منتفخة ينبشون أكوام القمامة النتنة تحت أشعة الشمس الحارقة، أو يرقدون على أرضيات المخيم وأجسادهم غارقة في الأوساخ والذباب. ويموت بعضهم من الإسهال الحاد والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا".

وقالت ليتا تايلر، الباحثة في هيومن رايتس ووتش: "النساء والأطفال الأجانب محبوسون إلى أجل غير مسمى في جحيم رملي في شمال شرق سوريا، بينما تشيح بلدانهم الأصلية بنظرها عنهم. ينبغي للحكومات أن تفعل ما في وسعها لحماية مواطنيها، وليس تركهم للمرض والموت في صحراء غريبة".

وأضافت تايلر: "الظروف في ملحق مخيم الهول غير مقبولة وغير معقولة، والتخلي عن المواطنين وتركهم مسجونين إلى أجل غير مسمى دون تهمة لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة".

وقال مسؤولون من الإدارة الذاتية لـ هيومن رايتس ووتش إنهم لا يعتزمون محاكمة النساء والأطفال. وعند سؤالهم عن الوضع القانوني للنساء والأطفال، اكتفوا بالقول في تصريح مكتوب موجز إنه عندما غادرت النساء والأطفال المناطق الخاضعة لـ تنظيم الدولة، نقلوا إلى الهول "ليتم العمل على تسليمهم إلى دولهم كونهم من جنسيات مختلفة".

ووفقا للأمم المتحدة، لقي 240 طفلاً على الأقل مصرعهم في طريقهم إلى الهول أو عند وصولهم إليها. وقالت مجموعة المساعدات الدولية إنّ سلطات المخيم، الذي تشرف عليه الإدارة الذاتية، يبدو أنها لا تسجل الوفيات باستمرار.

وتوسّع مخيم الهول في شمال شرق سوريا بسرعة مع وصول أكثر من 63 ألف امرأة وطفل نزحوا بسبب الهجوم على تنظيم "الدولة" في الباغوز بين كانون الأول 2018 نيسان 2019.

 

لقراءة التقرير من المصدر: هنا