منظمات مجتمع مدني تركية تبني منازل للنازحين شمالي سوريا

تاريخ النشر: 29.01.2021 | 15:22 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

شاركت العديد من المنظمات الخيرية، والمجتمع المدني التركية والمتبرعين الأتراك في بناء أكثر من27 ألف منزل للمهجرين والنازحين السوريين شمالي سوريا.

وجمعت حملة التبرعات التركية (نحو 136 مليون دولار)، وكانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" أطلقت في 13 كانون الثاني 2020، حملة تحت عنوان "معا إلى جانب إدلب"، لجمع التبرعات لبناء منازل من الطوب للنازحين السوريين.

اقرأ أيضاً: بعد كارثة الأمطار.. الثلوج تغطّي الشمال السوري |فيديو + صور

ويعيش اليوم عدد كبير من النازحين والمهجرين السوريين الذين اضطروا إلى ترك ديارهم من جراء هجمات نظام الأسد، في منازل إسمنتية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيشين التركي والوطني السوري شمالي البلاد.

وأتاحت هذه المنازل للنازحين العيش في دفء أكبر مقارنة بالظروف التي كانوا يعيشونها في المخيمات خاصة في فصل الشتاء.

وزار نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل جاتاكلي، ووالي هاتاي رحمي دوغان، برفقة صحفيين منطقتي مشهد روحين، و دير حسن، للاطلاع على المنازل المنجزة والتي ما زالت قيد الإنشاء، ومخيمات النازحين.

اقرأ أيضاً: الخوذ البيضاء تستجيب لـ 169 مخيماً متضرراً في الشمال السوري

وقال نائب وزير الداخلية التركي خلال الزيارة: إنه "رغم مرور 10 سنوات على الحرب السورية، ما زالت المشكلات لم تحل، وما زال ملايين السوريين يعيشون بعيدا عن منازلهم".

وأشار إلى أن عدد سكان إدلب ارتفع من جراء النزوح إلى 3 ملايين و750 ألف نسمة بعد أن كان نحو 1.5 مليون قبل الحرب، وأن معظم النازحين يعيشون في المخيمات.

 

20210129_2_46614097_62040145.jpg
الأناضول

 

ولفت إلى أنه بتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان، أطلقت آفاد حملة "معا إلى جانب إدلب" إذ شاركت 12 منظمة مجتمع مدني في الحملة، وتقرر بناء 20 ألف منزل، إلا أنه بتوجيهات الرئيس ارتفع العدد إلى 52 ألفا و772 منزلا.

اقرأ أيضاً: رغم كل الكوارث المميتة.. ازدياد عدد السكان في إدلب ومحيطها

ولفت إلى أنه تم استكمال بناء 27 ألفا و665 منزلا حتى اليوم، وتم إسكان النازحين في 17 ألفا و533 منزلا منها.

وبيّن "جاتاكلي" أنهم يخططون لاستكمال بناء أكثر من 50 ألف منزل حتى حزيران المقبل.

ولفت إلى أن دول العالم وفي مقدمتها أوروبا صامتة حيال المأساة الجارية في سوريا، مبينا أن النازحين في المخيمات يعيشون ظروفا صعبة من جراء الأمطار والوحل.