منسقو الاستجابة: 25 ألف مدني نزحوا من إدلب خلال الأسبوع الأخير

07 كانون الأول 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

قال محمد الحلاج مدير منظمة "منسقو استجابة سوريا" إن 25 ألف مدني نزحوا من منطقة خفض التصعيد في إدلب باتجاه الحدود السورية التركية خلال الأسبوع الأخير، من جراء هجمات قوات النظام وروسيا.

وأوضح الحلاج في تصريحات لوكالة الأناضول أن الأزمة الإنسانية في منطقة إدلب تتفاقم تدريجياً، من جراء التصعيد العسكري لقوات النظام وروسيا على منطقة "خفض التصعيد" شمال غرب سوريا.

وأضاف أن نحو 450 ألف مدني يعيشون في مدن معرة النعمان وسراقب وأريحا وريفها. إذا امتدت الهجمات إلى هذه المناطق بنفس الشدة، سوف يزداد عدد المدنيين النازحين.

وأشار إلى أن النظام وروسيا يستهدفان المستشفيات والمدارس والمساجد ومراكز الدفاع المدني والمنازل لمنع عودة المدنيين إلى مناطقهم.

ويتوجه قسم من النازحين إلى مخيمات أطمة ودير حسن، وكفرلوسين، وإلى حقول الزيتون شمال إدلب، فيما يتجه قسم آخر إلى منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" التي حررهما الجيشان التركي والسوري الحر من الإرهاب شمال حلب.

ورغم إعلان روسيا وقف إطلاق النار إلى أن أكثر من 1300 مدني قتلوا منذ 17 من أيلول عام 2018، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

يذكر أن 19 مدنيا قتلوا اليوم في إدلب جراء الغارات الجوية للطيران الحربي الروسي وإلقاء البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية للنظام، سقط أغلبهم في المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية في بلدة بليون بجبل الزاوية.

أنقرة ستعلن عن موقفها النهائي حول إدلب بعد مباحثات اليوم بموسكو
رتل عسكري تركي من المدافع والدبابات يدخل إلى إدلب (صور)
نصفها محاصر.. 30 نقطة تركيّة في الشمال السوري (خريطة)
أربعة مدنيين ضحايا قصف النظام وروسيا على ريفي حلب وإدلب
تمديد المباحثات الروسية التركية حول إدلب إلى يوم غدٍ
100 مخيم جديد.. مليون مهجّر يعيشون في أكثر من 1200 مخيم في إدلب
إيران حاضرة في حلب ومقتل قائد في "الحرس الثوري"
875 ألف مدني نزحوا هرباً من قصف النظام وروسيا على إدلب
64 دبابة وهدفاً.. حصيلة ما دمرته الجبهة الوطنية في أسبوعين
وفاة أول مصاب بكورونا في أوروبا وارتفاع عدد الوفيات بالصين
أكثر من 1300 حالة وفاة بـ "كورونا" ونحو 60 ألف إصابة في الصين
مشفى بعشرة أيام ومشفى على الورق