منسقو الاستجابة يوصون بزيادة الفعاليات الإنسانية في المخيمات

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 12:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن النازحين في مخيمات الشمال السوري يواجهون بيئة غير صحية ومخاطر تلوث، خاصة في المخيمات العشوائية.

وأضاف الفريق، في تقريره حول تحديث حالة المخيمات في شمال غربي سوريا، أن انتشار حفر الصرف الصحي المكشوفة، تعد من أبرز المشكلات التي يواجهها النازحون أيضاً، فضلاً عن الحرمان من مصادر الدخل الأساسية والاعتماد على المساعدات الإنسانية فقط.

وأوضح الفريق أن توقف الأطفال عن الدراسة والتحول لنظام التعليم عن بعد، أمر لا يمكن تحقيقه لدى كل العائلات التي لديها أطفال ضمن فترة التعليم.

وأشار التقرير إلى غياب الرعاية الصحية والأسس الوقائية اللازمة من فيروس "كورونا"، فضلاً عن النقص المستمر في الغذاء والماء، وانعدام أبسط الخدمات اليومية.

وذكر التقرير أن نسب العجز في الاستجابة الإنسانية ضمن المخيمات تصل إلى 83 % في قطاع الصحة والتغذية، و79 % في قطاع التعليم، و72 % في قطاع الحماية، و69 % في قطاع المياه والإصحاح، و59 % في قطاع المواد غير الغذائية، و52 % في قطاع المأوى.

كما حدد التقرير أبرز احتياجات النازحين في المخيمات بتأمين نظام ثابت ومستمر للرعاية الصحية، بالإضافة إلى توفير فرص العمل للقاطنين في المخيمات، وعدم حصر مصادر الدخل ضمن المساعدات الإنسانية فقط.

وأكد على ضرورة توفير بيئة آمنة للتعليم، وتحسين ظروف المأوى تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء، وضمان تأمين عوامل الاستقرار الأساسية المتمثلة بالغذاء ومياه الشرب النظيفة ومواد النظافة الشخصية.

ولفت التقرير إلى أن زيادة أعداد الإصابات بفيروس "كورونا" بين النازحين، من أبرز التحديات الكبرى التي تواجه مخيمات الشمال، بالإضافة إلى تحدي الحفاظ على استمرار وصول المساعدات والخدمات الأساسية، وإدارة عمليات المرضى في حال تكرار تسجيل الإصابات ضمن المخيمات.

وأوصى الفريق بزيادة الفعاليات الإنسانية خاصة في حالات الطوارئ، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، كما دعا إلى إصلاح البنية التحتية وزيادة فعالية القطاع الطبي، وتحسين جودة التعليم، وزيادة أعداد المدارس، ومنع حالات التسرّب، إضافة إلى تخفيض أعداد القاطنين ضمن المخيمات لتخفيض مخاطر انتشار فيروس "كورونا".

وبحسب تقرير الفريق، يبلغ عدد المخيمات الكلي في شمال غربي سوريا 1293 مخيماً، منها 382 مخيماً عشوائياً، ويقطن تلك المخيمات أكثر من مليون نازح، 185 ألفاً منهم يقطنون في مخيمات عشوائية.

كما يقطن في المخيمات ما يزيد على 19 ألفاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكثر من 10 آلاف سيدة من دون معيل.

وسجلت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" التابعة لـ "وحدة تنسيق الدعم" 67 إصابة إجمالية بفيروس "كورونا" حتى يوم أمس، توزّعت بين محافظتي حلب وإدلب، شفي منها 52 حالة، فيما سجّلت حالة وفاة واحدة.

 

اقرأ أيضاً: إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال غربي سوريا