"منسقو الاستجابة" يطالب بمواجهة انتشار كورونا في المخيمات

 تلفزيون سوريا ـ خاص

طالب "فريق منسقو استجابة سوريا"، عبر بيان، المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في مخيمات اعزاز بريف حلب الشمالي، بزيادة حملات التعقيم لمواجهة انتشار فيروس كورونا في المخيمات.

وأضاف البيان، أنه على المنظمات تقديم المستلزمات الأساسية الخاصة من مواد التعقيم ومستلزمات النظافة الشخصية، لسكان المخيمات.

كما حث "منسقو الاستجابة"، سكان المخيمات على العمل لاتخاذ الحيطة والحذر واتباع إجراءات السلامة منعاً من تفشي الفيروس بشكل أكبر داخل المخيمات.

وقال مدير "منسقو استجابة" محمد حلاج لموقع تلفزيون سوريا، إن "المنظمات الموجودة في أغلب المناطق وفق تقديري قادرة على مواجهة فيروس كورونا".

وأكد، أن "المشكلة تكمن في عمليات التمويل، وأنه على الرغم من قدوم تمويل لكن لا يوجد إلى الآن إجراءات فعلية لمجابهة كورونا".

وأوضح، أن" النقطة الفارقة هذه المرة هي دخول الفيروس إلى المخيمات"، مضيفا أن " منسقو الاستجابة حذروا مراراً من تبعات ظهور حالات مصابة بالوباء داخل المخيمات".

وأن المشكلة تكمن بحسب حلاج "في ظهور حالات مصابة بالكورونا في المخيمات المكتظة بالنازحين كمخيم قاح وأطمة على سبيل المثال".

وأشار أنه "لم يكن هناك إجراءات تتعلق بالفحوصات الطبية المتعلقة بالفيروس، لكنه بعد ظهور حالة مصابة بكورونا في أحد مخيمات باب السلامة، طُلب من أهالي المخيمات الالتزام بالحجر الذاتي لمدة 14 يوما، وبالإضافة إلى تعقيم المخيم وتوزيع الكمامات وبعض مواد النظافة، لكنها إجراءات متأخرة".

وأكد أنه "لا يمكن أن يُطلب من النازحين في المخيمات أن يحافظوا على التباعد الاجتماعي لأن المسافة بين الخيمة والاخرى داخل المخيمات لا تتجاوز مترا واحدا".

وقدم الفريق عبر بيانه، توضيحاً حول التركيبة السكانية في مخيمات منطقة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد تسجيل أول إصابتين بكورونا، الأحد الماضي، في مخيمات باب السلامة شمالي حلب.

وقدر الفريق، أن عدد المخيمات النظامية يبلغ 12 مخيما، وعدد العائلات التي تسكن داخل هذه المخيمات 14 ألفا و983 عائلة، وعدد الأفراد 86 ألفا و386 نسمة.

ووصل عدد المخيمات العشوائية إلى 24 مخيما، تقيم فيها 10 آلاف و100 عائلة، وبلغ عدد الأفراد 61 ألفا و626 نسمة.

وأكد الفريق، أن عدد المخيمات التي سجلت إصابة بفيروس كورونا هو مخيم واحد، مشيراً إلى أن هناك عشرة مخيمات مهددة بشكل كبير لانتقال العدوى لها، وأنه يوجد 17 مخيماً ذا خطورة متوسطة لانتقال العدوى، أما المخيمات ذات الخطورة المنخفضة لانتقال العدوى فيبلغ عددها ثمانية مخيمات.

وتخوف "منسقو الاستجابة" عبر بيان نُشر في الـ 22 من تموز الماضي، من تسجيل إصابات بفيروس كورونا داخل المخيمات، وتحولها إلى بؤرة للوباء يصعب السيطرة عليه، وخاصة أن أغلب المخيمات تعاني من شح في المستلزمات الأساسية الخاصة لمجابهة الفيروس، من مواد نظافة وتعقيم وغيرها من المواد التي تجعل من عزل المصابين وتقيدهم بتعليمات النظافة أمراً مستحيلاً.

وكانت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة قد أعلنت، الأحد الماضي، عن تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا في أحد مخيمات باب السلامة في ريف حلب الشمالي.

وأعلنت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة أمس الإثنين، عن تسجيل أول إصابة جديدة بفيروس كورونا في مدينة دارة عزة بريف حلب، ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 46 حالة.

 

مقالات مقترحة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
وزير كهرباء النظام: أبشروا بشتاء مريح.. نوعاً ما
مستشفى الأسد الجامعي يُخفض عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا
منظمة الصحة العالمية: 200 لقاح ضد كورونا تحت التجربة
ثلاث وفيات جديدة بكورونا في مناطق شمال شرقي سوريا