icon
التغطية الحية

منذ مطلع العام.. 113 إصابة و18 قتيلاً باشتباكات عشائرية متصاعدة في دير الزور

2025.02.20 | 11:04 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.20 | 11:21 دمشق

دير الزور
منذ مطلع العام.. 113 إصابة و18 قتيلاً في اشتباكات عشائرية متصاعدة في دير الزور
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقبل المشفى العام بريف دير الزور الشرقي 113 إصابة بطلق ناري منذ بداية العام، توفي منهم 18 شخصاً، وأصيب آخرون بإعاقات دائمة بسبب الاقتتال العشائري المتصاعد، مع تأكيد الحاجة لدعم طبي وإنساني عاجل.

- يعاني السكان من وضع "مأساوي" حيث أُغلقت المدارس وتوقفت الأنشطة اليومية للأطفال بسبب العنف المستمر، مما يخلق حالة من الرعب الدائم بين الأهالي.

- يدعو السكان والناشطون إلى تدخل عاجل لوقف الاقتتال العشائري، مطالبين بجهود محلية ودولية لدعم مبادرات السلام وتوفير الحماية للمدنيين، خاصة النساء والأطفال.

كشف مدير المشفى العام بريف دير الزور الشرقي، مشاري الحزوم، أن المشفى استقبل منذ بداية العام 113 إصابة بطلق ناري، توفي منهم 18 شخصاً، في حين تعرض آخرون لإعاقات دائمة، مثل الشلل أو بتر الأطراف، وذلك نتيجة للاقتتال العشائري المستمر والمتصاعد في المنطقة.

وأكد الحزوم لوكالة "نورث برس"، أن معظم المصابين من النساء والأطفال، مشدداً على الحاجة الماسة لدعم طبي وإنساني عاجل لتأمين الأدوية والمعدات اللازمة، كما طالب بتحرك سريع لوقف العنف وتوفير الحماية للمدنيين، خصوصاً الفئات الأكثر ضعفاً.

وتقول أم علي، من بلدة غرانيج، إن الوضع أصبح "مأساوياً"، إذ لم يعد بإمكان الأطفال اللعب خارج المنازل، وأُغلقت بعض المدارس بسبب تواصل الاقتتال، وتضيف: "نشهد يومياً اشتباكات وإطلاق نار، ما جعل الجميع يعيش في حالة من الرعب الدائم".

قلق متزايد بين الشباب

يقول حسين العبد الرزاق، شاب من مدينة هجين، إن العنف المتصاعد يدفع الشباب إلى مغادرة المدينة بحثاً عن الأمان، ويوضح: "أشعر بأنني محاصر، لا نعرف متى ستندلع الاشتباكات مجدداً، وفقدت العديد من الأصدقاء بسبب هذه النزاعات".

بدوره، يشير الناشط المدني إبراهيم الحسن إلى أن الاقتتال العشائري يؤدي إلى تفكك الأسر وفقدان المعيل، مؤكداً أن الأطفال والنساء هم الأكثر تضرراً، ويطالب بجهود محلية ودولية لدعم مبادرات التوعية والسلام، إلى جانب توفير مراكز تعليمية للأطفال المتضررين.

دعوات لوقف الاقتتال

وسط تزايد أعداد الضحايا، يطالب السكان بتدخل عاجل من اللجان العشائرية والقوات المحلية لفرض الأمن وإنهاء دوامة العنف المستمرة، في ظل غياب حلول حقيقية تضع حداً لظاهرة الاقتتال العشائري التي تهدد مستقبل المنطقة وأهلها.