ارتفعت حصيلة ضحايا الغرق في نهر الفرات شرقي دير الزور إلى خمسة أشخاص -بينهم فتاة- منذ بداية الأسبوع، بعد وفاة طفل غرقاً في النهر ببلدة الميادين، أمس الأربعاء.
ونقل موقع "نورث برس" المحلي، عن مصدر محلي، أن الطفل غيث السلمان (14 عاماً) توفي غرقاً خلال السباحة في النهر، مشيراً إلى أن بعض السكان القريبين من موقع الحادث تمكنوا من انتشال جثمانه على الفور.
وأشار الموقع إلى أنّ أربعة من حوادث الغرق الخمسة التي سُجلت هذا الأسبوع وقعت في ريف دير الزور الشرقي.
ويوم الإثنين الفائت، أفادت شبكات إخبارية محلية بأنّ الطفل يزن زياد المحسن توفي غرقاً في بركة مياه قرب منزله ببلدة الجرذي شرقي دير الزور، كما توفي الطفل راشد مشعان الراشد غرقاً في أثناء سباحته بنهر الفرات في منطقة الدراوشة شرقي الرقة، حيث لم يُعثر على جثته رغم محاولات البحث التي استمرت لساعات طويلة.
غرق 16 مدنياً في سوريا منذ بداية 2025
في التاسع من شهر حزيران الجاري، أكد الدفاع المدني السوري وفاة 16 مدنياً في سوريا منذ بداية العام الحالي، نتيجة لتعرضهم للغرق في الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية.
وأوضح الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ المائي التابعة له تلقت 27 بلاغاً عن حوادث غرق منذ بداية عام 2025 حتى نهاية شهر أيار الماضي، في المسطحات المائية والآبار بمناطق متفرقة من سوريا.
وقد أنقذت فرق الدفاع المدني خلال تلك الحوادث سبعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان، في حين تم انتشال جثامين 16 مدنياً، من بينهم 13 طفلاً.
حالات الغرق في سوريا
يُعد الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم، وفي هذا السياق، يُحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية في شمال غربي سوريا (نهرا الفرات والعاصي، بحيرة ميدانكي، سواقي المياه في سهل الروج وعفرين) "خطرة وغير صالحة للسباحة".
ويؤكد الدفاع المدني "سعيه الدائم للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الحلول الوقائية المنقذة للحياة من خلال فرق الإنقاذ المائي، وتعزيز تدابير السلامة"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات استباقية وآمنة للحد من حوادث الغرق وتقليل أثرها على المجتمع".