icon
التغطية الحية

مناصرو المعارض الروسي نافالني يتهمون "يوتيوب" و"تليغرام" بمساندة بوتين

2021.09.19 | 13:18 دمشق

nav_vs.jpg
المعارض الروسي أليكسي نافالني لحظة القبض عليه (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اتهم مناصرو المعارض الروسي القابع في السجون الروسية أليكسي نافالني، أمس السبت، موقعي "يوتيوب" و"تليغرام" بممارسة رقابة على كل مَن يدعو إلى التصويت ضد الحكومة، خلال الانتخابات البرلمانية في روسيا.

وتحاول المعارضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دفع الناخبين من أجل التصويت للأحزاب الكبيرة، واستثناء أسماء المرشحين المنتمين لحزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (روسيا الموحدة).

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Kira Yarmysh (@kira_yarmysh)

وأعلنت روسيا، يوم الجمعة الفائت، فتح أبواب مراكز الاقتراع في موسكو ووسط روسيا لانتخابات أعضاء مجلس الدوما، وقبل ذلك انطلقت عمليات التصويت في الشرق الروسي وسيبيريا والأورال ومنطقة الفولغا.

وسبق أن حذفت كل من "غوغل" و"آبل" تطبيقاً أنشأه حلفاء زعيم المعارضة الروسي المسجون أليكسي نافالني، من متاجر تحميل البرامج التابعة لها، بالتزامن مع فتح مراكز الاقتراع في جميع أرجاء روسيا لمدة ثلاثة أيام للتصويت في الانتخابات التشريعية.

تبريرات "تليغرام"

وبرّر مؤسس "تليغرام" بافيل دوروف، ممارسة الرقابة بأن "المنصة ستمنع خدمات الحملة الانتخابية، بما في ذلك تلك التي يستخدمها حلفاء نافالني لتقديم توصيات للناخبين".

وقال "دوروف" إن "القرار اتخذ بسبب الحظر الروسي على الحملات بمجرد بدء الانتخابات"، حيث اعتبره "شرعيا ويشبه الحظر في العديد من الدول الأخرى".

ودانت المتحدثة باسم نافالني كيرا يارمش تبريرات مؤسسة شركة "تليغرام"، إذ غرّدت عبر حسابها في "تويتر" قائلةً "إنه عار حقيقي عندما تفرض رقابة من قبل شركات خاصة تزعم أنها تدافع عن أفكار الحرية".

من جانبه قال إيفان زدانوف الحليف السياسي لـ"نافالني"، إنه "لا يصدق تبرير تليغرام وإن هذه الخطوة تم الاتفاق عليها بطريقة ما على ما يبدو مع السلطات الروسية".

وقال داعمو "نافالني"، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، إن "موقع (يوتيوب) حذف أيضاً أحد المقاطع المصورة والذي كان يتضمن أسماء 225 مرشحاً أقرها المعسكر".

المعارض الروسي أليكسي نافالني

واعتقلت السلطات الروسية المعارض أليكسي نافالني فور وصوله مطار "شيريميتفو" في العاصمة الروسية موسكو قادماً من ألمانيا، منتصف كانون الثاني الماضي.

وفي شهر نيسان الماضي، أعلن المعارض الروسي أليكسي نافالني إضراباً عن الطعام للتنديد بظروف احتجازه، ما أثار مخاوف جدية بشأن تدهور حالته الصحية وتوتراً بين روسيا والدول الغربية، إلا أنه أنهى إضرابه بعد 3 أسابيع بضغط من أطبائه المقرّبين بينهم طبيبته الشخصية.

 

تمرير_10.jpeg