ممثل هوليودي من أصل سوري سبق رامي مالك إلى الأوسكار.. من هو؟

تاريخ النشر: 28.02.2019 | 16:02 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قالت كثير من وسائل الإعلام بأن رامي مالك، هو أول فنان من أصول عربية يفوز بجائزة أوسكار عن فئة أفضل ممثل، إلا أن ذلك غير صحيح، حيث سبقه إلى هذه الجائزة الممثل من أصل سوري "موراي أبراهام"، المعروف بمواقفه الداعمة للاجئين السوريين.

وفي حين فاز رامي مالك يوم الإثنين الفائت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فلم "الملحمة البوهيمية" (Bohemian Rhapsody)، فإن الممثل موراي أبراهام، سبق مالك وفاز بجائزة الأوسكار لعام 1984 كأفضل ممثل عن دوره في فيلم "أماديوس".

وُلد "أبراهام" عام 1939 في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا لأب من أصل سوري وأم إيطالية، وكان أبوه قد هاجر مع عائلته بعد تعرضها للمجاعة فترة العشرينيات من القرن المنصرم، وترعرع بمدينة الباسو بولاية تكساس.

وكانت انطلاقته السينمائية مع بداية السبعينيات، إلا أن الدور الذي لعبه فيلم "سكارفيس" عام 1983 مع النجم آل باتشينو حقق له شهرته الواسعة.

وفاز أبراهام عام 1984 بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في الفيلم الحاصل على 8 جوائز أوسكار "أماديوس"، كما حصل عن نفس الدور على جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم درامي.

 

 

ولأبراهام مواقف داعمة لقضية اللاجئين السوريين، حيث طالب الشعب الأميركي بضرورة أن يدرك أن اللاجئين ليسوا أعداءً لهم.

وعلى هامش ندوة للتحالف متعدد الأديان من أجل اللاجئين السوريين، والتي عُقدت بالعاصمة واشنطن منتصف عام 2016، قال أبراهام "أود أن يعي الشعب الأميركي فكرة أن السوريين ليسوا أعداءهم، فهم مجرد أناس بحاجة إلى المساعدة، فأنا سوري، وقد ساهم الكثير من شعبي في بناء هذا البلد (الولايات المتحدة)".

 

 

وأضاف أبراهام "أعتقد أن ما علينا تذكره هو الشعور الذي يراودك وأنت تترك بلدك مجبراً على الرحيل، ولا توجد لك رغبة في ذلك".

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"