مكالمة "فظة" بين بايدن ونتنياهو.. ماذا دار بينهما؟

تاريخ النشر: 22.05.2021 | 07:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت مصادر أميركية لشبكة "CNN" بعضاً من تفاصيل مكالمة وصفتها بـ "الفظة"، جرت الأربعاء الماضي بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقالت الشبكة الأميركية نقلاً عن مصادرها إن "صبر بايدن على نتنياهو بدأ ينفد على نحو متزايد"، وإن تلك المكالمة كانت "أكثر مباشرة وصراحة" منذ أن تولى بايدن منصبه، مشيرة إلى أن "بايدن أراد أن يأخذ نتنياهو تحذيره الصارم على محمل الجد وألا يتم تجاهله".

وبحسب ما ذكرته الشبكة، فإن بايدن حدد في هذه المكالمة موعداً نهائياً لتهدئة العنف، وأوضح أنه يتوقع وقف إطلاق النار قريباً.

وأضافت المصادر أنه "كان جزء من حسابات بايدن فيما يتعلق بالبقاء هادئاً علناً هو القلق من أن يتجاهل نتنياهو دعواته العامة لوقف التصعيد، وهو السيناريو الذي يبدو أنه بدأ الآن".

ونقلت "CNN" عن مصدر آخر، اطلع على الأمر، قوله إن "بايدن المحبط بشكل متزايد تبنى لهجة مباشرة وحازمة في المكالمة، في حين لم يعرض نتنياهو على بايدن أي تعهد محدد بخفض العنف".

ووفق المصدر، كان الرئيس بايدن "حذراً من ممارسة الضغط علناً على نتنياهو، مُعتقداً أن هذا التكتيك سيؤدي إلى نتائج عكسية، لكن تصريحات نتنياهو خلال اليوم الماضي بأنه يخطط لمواصلة العملية أرهقت صبر بايدن".

يشار إلى أنه بدأ فجر أمس الجمعة سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد 11 يوماً من العدوان على غزة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة، خلال 11 يوماً، عن مقتل 232 فلسطينياً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، إلى جانب نحو 1900 جريح، وفق وزارة الصحة في القطاع.

في حين قضى 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال وأصيب قرابة 7 آلاف في مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان، أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.