أفاد مركز مكافحة التسوّل في حلب، بنقل 221 متسوّلاً إلى مركز الرعاية المتخصص، وذلك منذ بدء حملة مكافحة التسوّل التي أطلقتها الجهات الحكومية في المحافظة.
ويخضع المستهدفون في الحملة، وفق المركز، لمسارات عدّة تبدأ باستقبال المتسولين وإخضاعهم للفحوصات الطبية، وذلك بإشراف كادر مختص لتقييم حالتهم الصحية.
وأوضح المركز أنّه تمّ تدقيق البيانات الشخصية لكل حالة وإعداد تقارير مفصلة تتضمن تصنيف الحالات بين "باحث عن عمل" و"محتاج"، مع مشاركة هذه المعلومات مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مرفقة بالحالة الصحية والبدنية.
ولفت إلى أنّ الحملة وفرت برنامجاً للدعم النفسي يشمل أنشطة رعاية وإرشاد عبر مرشدين مختصين، موضحاً أنّ هذه المرحلة استمرت ثلاثة أيام قبل السماح بإخراج الحالات من المركز مع فتح قنوات متابعة عند الحاجة.
كذلك، أشار المركز إلى أنّ الحملة قدّمت أيضاً خدمات طبية ونفسية وخدمات استخراج وثائق في حال الفقد ولمّ الشمل عند الضرورة، مؤكداً أنّ الهدف من هذه الجهود هو إعادة دمج هذه الفئة في المجتمع والحد من ظاهرة التسول بشكل مستدام.
مرحلة ثانية من الحملة
وسبق أن أعلنت محافظة حلب، في 8 أيلول الجاري، بدء المرحلة الثانية من حملة مكافحة التسوّل، شملت أحياء العزيزية، والسلمانية، والشعار، والصاخور، والميدان، والصالحين، والفردوس، وصلاح الدين، والأنصاري، وسيف الدولة.
وفي آب الفائت، افتتحت محافظة حلب بالتعاون مع منظمات المجتمع الأهلي أول مركز لمحافظة التسول في المدينة، واستقبلت في أول دفعة نحو 60 متسولاً تم نقلهم من الشارع، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
ولاقت الخطوة تفاعلاً واسعاً في المحافظة، للحد من الظاهرة، التي راجت خلال السنوات الماضية.
وسبق افتتاح المركز، تشكيل محافظة حلب لجنة لمكافحة التسول للتعامل مع هذه الفئة، بالتعاون مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والجهات الأمنية والقضائية ومنظمات المجتمع المدني.