مقتل 9 عناصر لـ"التحرير الفلسطيني" تعذيباً في سجون "الأسد"

تاريخ النشر: 17.09.2020 | 08:11 دمشق

إسطنبول - متابعات

وثّقت "مجموعة العمل مِن أجل فلسطينيي سوريا" مقتل تسعة عناصر مِن "جيش التحرير الفلسطيني تحت التعذيب في سجون "النظام"، وذلك منذ بَدْء الثورة السورية عام 2011.

وذكرت المجموعة في تقرير لها نشرته عبر موقعها الرسمي، أمس الأربعاء، أن 9 لاجئين فلسطينيين مِن منتسبي "جيش التحرير" (الذي يقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد) قتلوا في سجون ومعتقلات "النظام".

وأوضحت المجموعة أن بعض العناصر الذين قتلوا تحت التعذيب اعتقلتهم قوات النظام مِن داخل قطعهم العسكريّة التي كانوا يؤدّون بها خدمتهم الإلزامية، والبعض الآخر اعتقل مِن منزله أثناء إجازته الاعتيادية، وآخرين اعتقلوا أثناء مرورهم على حواجز "النظام".

ولم تذكر "مجموعة العمل مِن أجل فلسطينيي سوريا" في تقريرها، أسباب اعتقال نظام "الأسد" لـ عناصر مِن "جيش التحرير"، رغم أنهم يُقاتلون إلى جانب قواته.

وحسب المجموعة، فقد سبق أن نفّذت الأجهزة الأمنية التابعة لـ"النظام" حكم الإعدام بحق المجند الفلسطيني (محمد عصام جاديبا) مِن قاطني مخيم "النيرب" بريف حلب، في الثامن من حزيران 2012، بعد اعتقاله بتهمة الخيانة، نتيجة عدم مقاومته لـ مداهمة نفّذها الجيش السوري الحر حينها على أحد مقار هيئة أركان "جيش التحرير الفلسطيني".

وسبق أنّ وثّقت "مجموعة العمل مِن أجل فلسطينيي سوريا" حصيلة قتلى "جيش التحرير الفلسطيني"، منذ عام 2011، مشيرةً إلى أن معظمهم قتلوا خلال قتالهم إلى جانب قوات النظام.

اقرأ أيضاً.. حصيلة قتلى "جيش التحرير الفلسطيني" في سوريا منذ 2011

وكان "جيش التحرير الفلسطيني" قد نعى، مؤخّراً، وفاة رئيس أركانه اللواء (محمد طارق الخضراء) عقب إصابته بفيروس كورونا في العاصمة دمشق، كما نعى العميد (محمد شحادة عثمان)، الذي توفي بالفيروس أيضاً.

اقرأ أيضاً.. وفاة ضابط ثانٍ في "جيش التحرير الفلسطيني" بسبب كورونا

يذكر أن الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان أكّدت في تقرير أصدرته، أواخر شهر تموز الماضي، مقتل ما لا يقل عن 3196 لاجئاً فلسطينياً على يد نظام الأسد، واعتقال 2663 آخرين، منذ اندلاع الثورة في 2011.