مقتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام بسوريا منذ 2011

تاريخ النشر: 03.05.2021 | 14:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم تقريرها السنوي عن أبرز الانتهاكات بحق الإعلاميين في سوريا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرة إلى مقتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار 2011 بينهم 52 بسبب التعذيب.

وقالت الشبكة في تقريرها إنه من بين الضحايا 6 سيدات، و 7 أطفال، و 9 صحفيين أجانب،  بالإضافة إلى 1563 إصابة متفاوتة على يد أطراف الحرب في سوريا.

النظام وروسيا مسؤولان عن 82 % من الضحايا العاملين في مجال الإعلام

قتل في سوريا 23 صحفياً على يد القوات الروسية، و 64 على يد تنظيم الدولة بينهم 3 صحفيين أجانب، و3 آخرون تحت التعذيب، وقتلت هيئة "تحرير الشام" 8 صحفيين بينهم 2 تحت التعذيب.

وقتلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" 4 صحفيين، وقضى صحفي على يد قوات التحالف الدولي، وقتل 25 صحفياً على يد الجيش الوطني وقتل 32 على يد جهات اخرى.

ولفت التقرير إلى أن النظام وحليفه الروسي مسؤولان عن نحو 82% من حصيلة الضحايا من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام.

وأشار إلى أن عام 2013 هو العام الأكثر دموية بحق الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام بسوريا،  وتلاه العام 2012 ثم العام 2014، وسجلت محافظة حلب الحصيلة الأعلى من الضحايا بنسبة 22% تلتها محافظة درعا ثم ريف دمشق.

 

قتل.png

الاعتقال التعسفي بحق الصحفيين

وسجل التقرير نحو 1211 حالة اعتقال وخطف بحق صحفيين وعاملين في مجال الإعلام على يد أطراف الحرب في سوريا منذ العام 2011، ولا يزال ما لا يقل عن 423 منهم، بينهم 3 سيدات و17 صحفياً أجنبياً قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري حتى أيار الحالي.

واعتقل النظام 357 بينهم 4 صحفيين أجانب، و8 معتقلين لدى هيئة "تحرير الشام"، و12 لدى الجيش الوطني، بينما اعتقلت "قسد" 7 صحفيين، و48 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام اعتقلهم تنظيم الدولة بينهم 8 صحفيين أجانب، حيث أصبحوا في عداد المختفين قسرياً ومجهولي المصير.

وأوضح التقرير أن الحصيلة الأعلى من الصحفيين المعتقلين قد تم اعتقالهم في محافظة حلب بنسبة 14%، وتليها دير الزور بنسبة 12%، ودمشق بنسبة 10%.

وبيّن أنه منذ أيار العام الفائت إلى أيار الحالي اعتقل 42 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام على يد أطراف الحرب والقوى المسيطرة في سوريا.

وأشار التقرير إلى غياب أي إعلام مستقل في سوريا، وتحكم الأجهزة الأمنية بإعلام النظام، الذي يُسخر الآن للترويج لانتخابات رئاسية ترشح فيها بشار الأسد الذي تسبب  بمقتل واعتقال المدنيين وتدني جميع المجالات الحقوقية والقانونية والسياسية والاقتصادية في سوريا.

وأكد التقرير أن جميع أطراف الحرب في سوريا انتهكت العديد من قواعد وقوانين القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها القاعدة 34 من القانون العرفي التي توجب احترام وحماية الصحفيين في مناطق النزاع ما داموا لا يقومون بجهود مباشرة في الأعمال العدائية.

وطالب التقرير كافة الأطراف بالإفراج الفوري عن الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام المعتقلين تعسفياً، وكشف مصير المختفين قسرياً، والسماح بدخول كافة وسائل الإعلام والتوقف عن التحكم بعمل الصحفيين وفقاً لمدى موالاتهم للجهة المسيطرة، بالإضافة إلى إبطال جميع القوانين الأمنية التي تقمع حرية الرأي والتعبير وبشكل خاص تلك الصادرة عن النظام.

يذكر أن مراسل تلفزيون سوريا تعرض في مدينة الباب بهاء الحلبي في كانون الثاني الفائت، لمحاولة اغتيال على يد ملثمين أسفرت عن إصابته بطلقات نارية في ذراعه وكتفه وصدره، حيث هاجم الملثمون الضحية عند خروجه من منزله وسط الباب شرقي حلب.