مقتل 682 من الكوادر الإعلامية منذ 2011 معظمهم على يد النظام

تاريخ النشر: 03.05.2018 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 21.12.2018 | 07:15 دمشق

تلفزيون سوريا- متابعات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم، تقرير خاصاً عن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين في سوريا منذ العام 2011 حتى أيار الجاري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وقال التقرير إن ما لا يقل عن682 من الكوادر الإعلامية قتلوا في سوريا منذ آذار 2011، 82 % منهم على يد قوات النظام وحلفائها.

وفصّل التقرير أن من بين الضحايا الصحفيين 7 تحت سن 18، و6 نساء، فضلاً عن ثمانية صحفيين أجانب، و37 قتلوا بسبب التَّعذيب، على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا منذ آذار2011 حتى أيار 2018.

وقتل النظام والميليشيات الإيرانية 538، فيما قتلت القوات الروسية 18، وقُتلَ 69 على يد التنظيمات المتشددة، وقتلت فصائل معارضة 25، فيما قتلت قوات الإدارة الذاتية الكردية 4، وقتلَ 1 من الكوادر الإعلامية على يد قوات التحالف الدولي، في حين قُتلَ 27 على يد جهات أخرى.

وتسبَّبت قوات النظام في قرابة 90% من الانتهاكات المسجلة بحق المواطنين الصحفيين، كما مارست جميع الأطراف بشكل أو بآخر نوعاً من القمع لوسائل الإعلام، وتشويه الحقائق، أو مبالغة في إظهار وحشية الخصم؛ ما أفقد العديد من وسائل الإعلام النزاهة والموضوعية، وفق الشبكة.

وأوضحَ التقرير أنَّ عمليات اعتقال وخطف المواطنين الصحفيين مستمرة منذ سبع سنوات ضمن سياق حجب وتشويه ما يجري من انتهاكات وفظاعات في سوريا، مشيراً إلى تحوِّل معظم المعتقلين إلى مختفين قسرياً وخاصة المعتقلين في سجون النظام.

وسجل التقرير 1116 حالة اعتقال تعسفي أو اختفاء قسري بحق الكوادر الإعلامية، بينهم 5 سيدة، كما أنَّ من بينهم 33 صحفياً أجنبياً، على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا منذ 2011 بينهم 833 اعتقلهم النظام.

وطالب التَّقرير مجلس الأمن الدولي بالمساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأوصى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بإدانة استهداف الكوادر الإعلامية في سوريا، وتسليط الضوء على تضحياتهم ومعاناتهم.

توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
تسجيل أول إصابة بالمتحور "أوميكرون" في الولايات المتحدة الأميركية
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين