icon
التغطية الحية

مقتل 4 طلاب وإصابة اثنين بقصف للنظام استهدف السكن الجامعي في حلب

2024.11.29 | 11:56 دمشق

آخر تحديث: 29.11.2024 | 14:51 دمشق

صورة متداولة للقصف الذي استهدف السكن الجامعي في حلب
صورة متداولة للقصف الذي استهدف السكن الجامعي في حلب
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قُتل أربعة مدنيين، بينهم طالبان، في قصف استهدف السكن الجامعي بجامعة حلب، حيث اتهمت وكالة أنباء النظام السوري قوات المعارضة بالمسؤولية عن القصف، بينما نفت المعارضة ذلك.
- ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أشاروا إلى أن القصف كان "خطأً" من قوات النظام، مما أدى إلى وقوع القتلى، وتداولوا مقاطع تظهر الدمار في الوحدة 15 بالمدينة الجامعية.
- فصائل المعارضة حققت تقدماً في عملية "ردع العدوان"، مستهدفة مواقع للنظام في حلب لأول مرة، مع وصول طلائعها إلى مشارف المدينة.

قُتل أربعة مدنيين، بينهم طالبان، يوم الجمعة في مدينة حلب نتيجة قصف استهدف السكن الجامعي بجامعة حلب، وفقاً لوكالة أنباء النظام السوري (سانا).

وزعمت الوكالة أن قوات المعارضة، التي تنفذ عملية عسكرية منذ ثلاثة أيام في ريفي حلب وإدلب، هي المسؤولة عن القصف المباشر على السكن الجامعي، في حين نفت إدارة العمليات العسكرية قصف السكن الجامعي وقالت في بيان "ننفي دعاية النظام المضللة بقصف قواتنا الأحياء السكنية في مدينة حلب". 

ووفقاً لوكالة (الأناضول) التركية، ارتفع عدد الضحايا إلى أربعة طلاب، بالإضافة إلى إصابة اثنين آخرين بجروح. وأفادت مصادر محلية للوكالة أن الهجوم نُفذ بصاروخ أطلقه النظام مستهدفاً السكن الجامعي التابع لجامعة حلب.

من جهة أخرى، ذكرت شبكة "درعا 24" أن الطالب محمد دمار، المنحدر من قرية معرية بريف درعا الغربي، كان من بين الضحايا الذين قضوا إثر سقوط القذائف على الوحدة 15 في المدينة الجامعية.

وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر الدمار في الوحدة 15 بالمدينة الجامعية عقب استهدافها.

 

واختتمت فصائل المعارضة التابعة لـ "إدارة العمليات العسكرية" مواجهات اليوم الثاني من عملية "ردع العدوان"، أمس الخميس، محققة تقدّماً سريعاً ولافتاً على مختلف جبهات ريف حلب الغربي والريف الشرقي لإدلب. كما تمكّنت من استهداف مواقع لقوات النظام في قلب مدينة حلب لأول مرة منذ بدء العملية، وسط أنباء تشير إلى وصول طلائع الفصائل إلى مشارف مدينة حلب.