مقتل 3 عناصر أمن لـ"النظام" بهجوم على حاجز في درعا

تاريخ النشر: 03.05.2021 | 06:54 دمشق

إسطنبول - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محليّة بأنّ ثلاثة عناصر مِن الأمن العسكري التابع لـ قوات نظام الأسد قتلوا بهجومٍ على حاجزٍ في ريف درعا، أحد العناصر مِن أبناء بلدة عسال الورد في منطقة القلمون بريف دمشق.

وقال موقع "صوت العاصمة" الإخباري إنّ أهالي بلدة عسال الورد نعوا معن نصر بركات أحد عناصر الأمن العسكري مِن أبناء البلدة، الذي قتل في ريف درعا، يوم السبت الفائت.

و"بركات" - وفق الموقع - مِن مرتبات الأمن العسكري، حيث تطوّع وانضم له برتبة "رقيب أول"، وذلك عقب تهجير الفصائل العسكرية مِن منطقة القلمون.

وقتل "بركات" برفقة اثنين مِن عناصر الأمن العسكري في ريف درعا الشرقي، إثر هجوم استهدف حاجزهم الأمني، حيث يؤدي خدمته هناك، وسُلّمت جثّته لذويه، أمس الأحد، وشيّع إلى مقبرة بلدتهِ عسال الورد.

وسبق أن شيّع أهالي قرية إفرة في منطقة القلمون، يوم التاسع مِن شهر نيسان الفائت، المدعو أحمد ناصر الخطيب، الذي قُتل  بكمين نفّذه مجهولون في مدينة داعل بريف درعا.

كذلك، قُتل سبعة مِن عناصر "تسويات" ريف دمشق، منتصف آذار الماضي، إثر هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم قرب ضاحية المزيريب في ريف درعا، بينهم أربعة مِن أبناء بلدة الغزلانية في غوطة دمشق الشرقية، وآخر من أبناء مدينة دوما بالغوطة، إضافة لشقيقين مِن أبناء القلمون الغربي.

وكان فريق موقع "صوت العاصمة" قد وثّق، خلال عام 2020 المنصرم، مقتل 80 مِن عناصر "التسويات" المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية لـ نظام الأسد، مِن أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، وآخرين مِن عناصر قوات النظام مِن أبناء المنطقة ذاتها.