icon
التغطية الحية

مقتل 3 أطفال وإصابة آخرين بقصف لقوات النظام على مدينة أريحا جنوبي إدلب

2024.11.26 | 18:33 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.26 | 18:54 دمشق

إسعاف ضحايا مدنيين من جراء قوات النظام السوري على مدينة بنش بريف إدلب، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 (الخوذ البيضاء)
إسعاف ضحايا مدنيين من جراء قصف قوات النظام السوري على مدينة بنش بريف إدلب، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 (الخوذ البيضاء)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصعيد العنف في إدلب: استهدفت قوات النظام السوري بلدتي أريحا ومعارة النعسان بقذائف مدفعية، مما أدى إلى مقتل 3 أطفال وإصابة 14 مدنياً، معظمهم أطفال، واستهداف معهد للعلوم الشرعية والعربية.

- تكرار الهجمات: تعرضت أريحا لهجومين خلال يومين، حيث قُتلت طفلة وأصيب سبعة مدنيين، مما يعكس تصاعد الهجمات في شمال غربي سوريا، مهددة حياة أكثر من 5 ملايين مدني.

- حصيلة الهجمات: منذ بداية العام، استجابت فرق الدفاع المدني لأكثر من 876 هجوماً، مما أسفر عن مقتل 80 مدنياً وإصابة 372 آخرين، بينهم أطفال ونساء.

استهدفت قوات النظام السوري، مساء الثلاثاء، بلدتي أريحا ومعارة النعسان في ريف إدلب الجنوبي بقذائف مدفعية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وأسفرت القصف المدفعي لقوات النظام عن مقتل 3 أطفال، وإصابة 14 مدنياً أغلبهم من الأطفال بجروح، في حصيلة غير نهائية، واستهدف القصف معهداً للعلوم الشرعية والعربية في مدينة أريحا جنوبي إدلب، اليوم الثلاثاء، بحسب الدفاع المدني السوري.

وأصيب طفل ورجل بجروح، جراء قصف لقوات النظام بالمدفعية استهدف بلدة معارة النعسان شرقي، كما طال القصف بلدة النيرب.

وهذا الاستهداف الثاني الذي تتعرض له بلدة أريحا، خلال أقل من يومين. حيث قُتلت طفلة وأصيب سبعة مدنيين بجروح، معظمهم من الأطفال يوم الأحد الفائت، من جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مدينتي بنش وأريحا بريف إدلب، بحسب بيان لـ "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء). 

التصعيد في إدلب

تتعرض منطقة شمال غربي سوريا بشكل متكرر لهجمات من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات المساندة لها، وقد تصاعدت هذه الهجمات بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. 

ويؤكد الدفاع المدني أن التصعيد الذي حصل خلال الساعات الأخيرة في شمال غربي سوريا "يهدد حياة أكثر من 5 ملايين مدني، بينهم أكثر من 1.5 مليون مهجّر قسراً يعيشون في مخيمات الشريط الحدودي التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة".

ومنذ بداية العام الحالي وحتى العاشر من الشهر الجاري، استجابت الفرق لأكثر من 876 هجوماً من قبل قوات النظام وروسيا وحلفائهم على منطقة شمال غربي سوريا. 

وتسببت هذه الهجمات في مقتل 80 مدنياً، بينهم 19 طفلاً، و9 نساء، وإصابة 372 مدنياً، بينهم 137 طفلاً و47 امرأة.