مقتل 13 مدنياً في مدينة كنجة والأمم المتحدة تدين الهجوم الأرميني

17 تشرين الأول 2020
إسطنبول ـ وكالات

ارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا جرّاء غارة جوية شنها الجيش الأرميني على مدينة "كنجة" الأذربيجانية، في وقت متأخر من مساء الجمعة، إلى 13 قتيلاً بحسب بيان صادر عن النيابة العامة الأذربيجانية.

وأوضح البيان اليوم السبت، أن عدد القتلى في الهجوم الصاروخي الأخير على ثاني أكبر مدينة في أذربيجان بلغ 13 في حين تجاوز عدد الجرحى 45.

كما أشار البيان إلى تضرر عدد من المنازل وأماكن العمل والمركبات جراء الهجوم. وتعرضت مدينة "كنجة" في وقت متأخر من مساء الجمعة، إلى غارة جوية شنها الجيش الأرميني، باستخدام صواريخ باليستية من نوع سكود "إلبروس"، تسببت في هدم أكثر من 20 منزلاً.

 

الأمم المتحدة تدين الهجوم

تعليقا على القصف الذي شنه الجيش الأرميني، أدانت الأمم المتحدة بشكل شديد اللهجة كل أشكال الهجمات التي تستهدف المدنيين في الاشتباكات الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان، معربة عن قلقها العميق من تلك المعارك، وتداعياتها على المدنيين وذلك في  تصريحات لوكالة الأناضول أدلى بها فرحان حق، نائب المتحدث باسم المنظمة الدولية.

وقال حق إن "الأمين العام، أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق عميق حيال استمرار المعارك والاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان".

وأوضح أن "غوتيريش أجرى اتصالين هاتفيين بوزيري خارجية أرمينيا، زوهراب مناتساكانيان، وأذربيجان، جيهون بيراموف، وأعطى لهما رسالة واضحة بخصوص تطبيق وقف إطلاق الناربشكل كامل".

وتابع حق قائلاً "والأمم المتحدة جاهزة لتقديم المساعدات الإنسانية حال طلبها، وللعمل مع كل الأطراف".

ولفت إلى أن "المدنيين هم من يتحملون عبء تلك المعارك المستمرة منذ 3 أسابيع"، مضيفاً "نحن ندين بشدة أي هجوم أو استهداف للمناطق التي يعيش فيها المدنيون".

وذكّر الأطراف بمسؤولية حماية المدنيين والبنى التحتية الخاصة بهم في إطار القانون الدولي، مطالبا أذربيجان وأرمينيا بالابتعاد عن أي أفعال من شأنها زيادة التوتر والاسشتباكات، وجر المنطقة لعدم الاستقرار.

كما طالب المسؤول الأممي الطرفين الأذربيجاني، والأرميني إلى العودة لطاولة المفاوضات تحت رعاية مجموعة "مينسك"، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وفي 27 من أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، رداً على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من السيطرة مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.

وفي 9 من تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

وبلغت حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 من سبتمبر، 60 قتيلاً وتجاوز عدد المصابين 267 وفق الأرقام الرسمية.

 

اقرأ أيضا: أردوغان ينفي إرسال مقاتلين سوريين إلى إقليم "قره باغ"

 

مقالات مقترحة
بلومبيرغ: تركيا ملتزمة بالرد على أي هجوم في إدلب
صحيفة كوميرسانت الروسية: أنقرة تتراجع في إدلب ولكن لا تستسلم
العربات التركية تنسحب من نقطة المراقبة في مورك تجاه إدلب (فيديو)
أزمة الخبز تتفاقم بريف دمشق والطحين الأممي يباع في الأسواق
قطاع النسيج في دمشق: أسعار الملابس سترتفع هذا الشتاء 3 أضعاف
وصول 11 ألف طن من القمح إلى سوريا.. هل تنهي الأزمة؟
انخفاض حاد في أعداد المسحات لفحص كورونا في شمال غربي سوريا
إصابة رئيس بلدية إسطنبول "أكرم إمام أوغلو" بفيروس كورونا
4 وفيات و52 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق نظام الأسد