مقتل مجموعة من ميليشيا النظام بمعارك جنوب دمشق (فيديو)

تاريخ النشر: 24.04.2018 | 22:04 دمشق

آخر تحديث: 31.05.2018 | 21:06 دمشق

تلفزيون سوريا

نشرت وسائل إعلام موالية لـ النظام والميليشيات المساندة له، مقطعاً مصوراً لـ ما قالت إنه "آخر شريط لعملية اقتحام قوات الصاعقة الفلسطينية" الذي قتلوا بمعارك مستمرة مع تنظيم "الدولة" في الأحياء المحاصرة المحاصرة جنوب دمشق.

وحسب ما ذكرت "قوات الصاعقة - مخيم السيدة زينب" التي نشرت المقطع على حسابها في "فيس بوك"، فإن مجموعة كاملة يقدّر عددها بـ 25 عنصراً قتلت، مؤكّدة ذلك بمنشور قالت فيه "أعزائي هذا آخر فيديو كان لعملية الاقتحام لأبطال قوات الصاعقة قبيل استشهاد الأقمار الأبطال".

 

 

و"قوات الصاعقة" - حسب ناشطين - ميليشيا من اللاجئين الفلسطينين في سوريا تبتع لـ ما تسمّى "طلائع حرب التحرير الشعبية" وتقاتل إلى جانب قوات النظام في معاركه ضد الفصائل العسكرية وتنظيم "الدولة" في أحياء وبلدات جنوب دمشق.

ونشرت ميليشيات "قوات الصاعقة" على صفحتها أيضاً، أمس الإثنين، صور وأسماء 10 من عناصرها قتلوا بمعارك مع تنظيم "الدولة" في مخيم اليرموك، فيما نعت ميليشيا "فتح الانتفاضة" الفلسطينية، مقتل ثلاثةٍ من ضباطها برتبة "ملازم أول" وهم "عمار أحمد محمد، فؤاد غازي حسن، ياسين محمود معتوق".

كذلك، نشرت صفحات أخرى موالية لـ النظام، صور وأسماء 25 عنصراً مِن قوات النظام قتلوا بمعارك مع تنظيم "الدولة" أيضاً في حي "الحجر الأسود" (المعقل الرئيسي لتنظيم "الدولة") جنوب العاصمة دمشق، والملاصق لـ مخيم اليرموك، كما قتل آخرون يتبعون لـ ميليشيا "قوات درع الأقصى" الفلسطينية  بالحي ذاته.

وكانت وسائل إعلام تابعة لـ تنظيم "الدولة" أعلنت، أمس الإثنين، مقتل 16 عنصرا لـ قوات النظام، خلال محاولتهم التقدم من الجهة الشمالية لـ مخيم اليرموك، بينهم طاقم دبابة مكّون من خمسة عناصر دمّرها "التنظيم" خلال الاشتباكات، مضيفةً أن عشرة عناصر بينهم ملازم أول "علي داوود" قُتلوا خلال مواجهات في حي القدم، كما قتل 11 عنصراً آخرين في منطقة "الحجر الأسود" المجاورة لـ مخيم اليرموك.

وتركّزت المعارك منذ نحو ستة أيام، على خطوط التماس في محيط الأحياء المحاصرة "التضامن، والقدم، والعسالي، والحجر الأسود" الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوب دمشق، ومخيم اليرموك (الواقع تحت سيطرة "التنظيم" و"تحرير الشام)، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثف" على تلك الأحياء.

وتأتي الحملة العسكرية لـ قوات النظام في أحياء جنوب دمشق، بعد فشل المفاوضات مع تنظيم "الدولة" الذي رفض الخروج عقب إمهاله 48 ساعة، ما دفع النظام إلى التقدم برياً باتجاه نقاط سيطرة "التنظيم" الذي يسيطر على نحو  70% من مساحة مخيم اليرموك، وعلى معظم أحياء "الحجر الأسود، العسالي، حي القدم، حي التضامن".

يشار إلى أن قوات النظام تحاول عبر حملتها العسكرية على الأحياء المتبقية جنوبي دمشق، إضافة لمفاوضات تجري مع البلدات الثلاث القريبة (يلدا، ببيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، السيطرة عليها وتهجير مقاتليها، وذلك بعد انتهاء حملتها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية
إصابة واحدة و80 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و56 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"