مقتل قيادي وعنصرين لـ"قسد" بانفجارين في الحسكة ودير الزور

04 شباط 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل قائد عسكري في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجرح مرافقاه، أمس الأحد، بتفجير استهدف سيارته قرب بلدة مركدة في ريف الحسكة الجنوبي، كما قتل عنصران آخران بانفجار شرق دير الزور.

وقالت شبكات إخبارية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القائد العسكري في "قسد" الملقّب بـ"جرّاح" قتل بانفجار عبوة "ناسفة" استهدفته قرب مدرسة قرية "السبعي" شرقي بلدة مركدة.

وأضافت الشبكات الإخبارية، أن الانفجار أسفر عن إصابة مرافقيه بجروح، لافتةً إلى أنّ أصوات إطلاق نار كثيف سُمع داخل قرية "السبعي" مصدرها حواجز "قسد"، والتي تتخذ مِن مدرسة القرية أيضاً مقرّاً لها.

ولفتت صفحة "مِن الآخر نيوز" على "فيس بوك"، أن القيادي القتيل "جرّاح" سبق أن رفّعه "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد" لـ رتبة "كومتان"، منذ 15 يوماً، وجرى نقله كـ قائد عسكري في منطقة مركدة جنوب الحسكة.

وسبق أن شهدت المنطقة القريبة مِن مركدة، يوم 21 من كانون الثاني الفائت، تفجيراً "انتحارياً" استهدف رتلاً عسكرياً لـ القوات الأميركية على طريق الحسكة - الشدّادي عند "جسر الـ 47"، أسفر عن إصابة جنديين أميركيين، ومقتل 5 عناصر لـ"قسد" مِن مرافقي الرتل.

كذلك، قتل عنصران مِن "وحدات حماية الشعب - YPG" (المكّون الأساسي لـ"قسد")، أمس الأحد، إثر انفجار "لغم أرضي" زرعه مجهولون في قرية "البوخاطر" بريف مدينة البوكمال شرق دير الزور، والتي سبق أن سيطرت عليها "قسد" بمعارك مع تنظيم "الدولة".

يُشار إلى أنّ مناطق سيطرة "قسد" في دير الزور والحسكة والرقة، تشهد العديد مِن عمليات الاغتيال والتفجيرات التي تستهدف قيادات "قسد" وعناصرها، وغالباً ما يتبنّى تنظيم "الدولة" تلك العمليات والتفجيرات، عبر "خلايا نائمة" تابعة له في تلك المناطق.

مقالات مقترحة
حلب.. مخصصات البنزين تراجعت والأزمة تزداد تفاقماً
ازدحام أمام"الكازيات"في دير الزور بسبب تفاقم أزمة البنزين
ضباط النظام يستغلون أزمة الوقود ويبيعونه خارج المحطات بـ 1500
4 وفيات و113 إصابة جديدة بكوفيد 19 في مناطق سيطرة "قسد"
32 إصابة جديدة و14 حالة شفاء من فيروس كورونا في شمال غربي سوريا
3 وفيات و40 إصابة جديدة بفيروس كورونا بمناطق النظام