مقتل قيادي من داعش في بغداد وتحذيرات من توسع عمل التنظيم

تاريخ النشر: 04.02.2021 | 14:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد التحالف الدولي، الأربعاء، مقتل القيادي في تنظيم الدولة "أبو حسن الغرباوي" وثلاثة عناصر آخرين في ما وصفها بـ "الضربة الجوية الديناميكية" غربي بغداد يوم الثلاثاء. وحذّر من توسع نفوذ التنظيم رغم جهود "مكافحة الإرهاب".

وقال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إنه "تم القضاء على الإرهابي أبو حسن الغريباوي ما يسمى قائد جنوب العراق في التنظيم، والإرهابي غانم صباح المسؤول عن نقل الانتحاريين وآخرين من عناصر الإرهاب".

ويأتي الإعلان عن مقتل الغريباوي وصباح بعد أيام قليلة من الإعلان عن مقتل "والي العراق" في تنظيم "الدولة" المعروف باسم "أبو ياسر العيساوي" وقياديين آخرين في التنظيم.

اقرأ أيضاً: مقتل 4 عناصر من تنظيم الدولة بقصف للتحالف الدولي شمالي العراق

وقال مسؤولو التحالف لموقع "صوت أميركا" إن مقتل زعيم داعش العراقي العيساوي كان بمثابة "ضربة كبيرة أخرى" للتنظيم لكنهم يحذرون من أن التهديد لم يذهب بعد، إذ يبدو أن داعش عازم على إحياء الخلافة التي أعلنها.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم بشأن صمود تنظيم الدولة الإسلامية، قائلين إن التفجير المزدوج الشهر الماضي في سوق شعبي ببغداد، هو الأول من نوعه منذ 2018 ويؤكد قوة التنظيم.

اقرأ أيضاً: العراق يعلن مقتل "العقل المدبر" لتفجير بغداد

وقال مسؤول أميركي للموقع: "إن بنية تنظيم داعش وتماسكه سمحت له بالحفاظ على نفوذه، وتوسع في بعض المناطق على الرغم من استمرار ضغوط مكافحة الإرهاب".

وحذر المسؤول أيضًا من أنه في بعض أجزاء العراق وسوريا، نجح تنظيم الدولة الإسلامية في "تشكيل بيئته حتى تصبح الظروف مواتية لبدء العمل بشكل أكثر انفتاحًا".

اقرأ أيضاً: لودريان وبلينكن يناقشان مكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق

وبحسب تقديرات مسؤولي مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، يبلغ عدد مقاتلي داعش نحو 10 آلاف مقاتل، في حين يقدر المسؤولون الأميركيون عددهم بين 14 -16 ألفا في سوريا والعراق.

وكثّفت القوات العراقية والتحالف الدولي، الأسبوع الفائت، الهجمات ضد تنظيم "الدولة" في مختلف أرجاء البلاد، وذلك بعد تنفيذ التنظيم تفجيراً "انتحارياً مزدوجاً" بالعاصمة بغداد، خلف عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وأطلق الجيش العراقي حملة عسكرية باسم "ثأر الشهداء" لملاحقة فلول "التنظيم" في بغداد وبقية المحافظات.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014. إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.