مقتل قيادي سابق بجيش اليرموك على يد مجهولين في درعا

تاريخ النشر: 17.04.2021 | 09:50 دمشق

درعا - خاص

قتل القيادي السابق في جيش اليرموك "أيوب الشعابين"، أمس الجمعة، عبر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة صيدا شرقي درعا.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على "الشعابين" بشكل مباشر عقب موعد الإفطار من يوم أمس، الأمر الذي أدى إلى مقتله بعد إسعافه إلى المستشفى متأثراً بإصابته.

وأضاف أن المُستهدفين لاذوا بالفرار بعد إطلاق النار على "الشعابين" الذي كان قيادياً سابقاً في الجيش السوري الحر وبعد إجرائه التسوية مع نظام الأسد، شكل مجموعة من أهالي بلدة صيدا تتبع لفرع الأمن العسكري.

وبحسب المصدر فإن "الشعابين" تعرض لمحاولة اغتيال في شهر كانون الثاني الفائت عبر تفجير عبوة ناسفة أمام منزله حيث كان برفقته (نضال الشعابين، وعارف الجهماني) المحسوبان على ميليشيا حزب الله وإيران واللذان عملا على استقبال معممين من حزب الله بغية حث شبان البلدة على التطوع ضمن صفوف ميليشيا حزب الله والدفاع الوطني الموالي لإيران.

وفي كانون الثاني الفائت، قتل القيادي السابق في الجيش الحر محمد عدنان الجباوي الملقب بـ "الطويل" متأثراً بجراحه التي أصيب بها من جراء عملية اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت منزله في مدينة جاسم بمحافظة درعا حيث نقل على إثرها إلى المستشفى الوطني في الصنمين وتوفي هناك.

و"الجباوي" قيادي سابق في جيش الأبابيل التابع للجيش السوري الحر ورفض الانضمام إلى صفوف قوات النظام عقب التسوية التي أجراها النظام بعد سيطرته على كامل المحافظة عام 2018.

واستهدف مسلحون المدعو، طعمه جابر الحلقي، في آذار الفائت، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ليعلن مستشفى "طفس" وفاته بعد أن أُسعف إليه.

 وكان "الحلقي" قيادياً في ألوية جيدور حوران التابع للجيش الحر، ويحمل بطاقة تسوية، ولم ينتمِ إلى أي فصيل مسلح بعد سيطرة النظام على كامل درعا.

وتشهد محافظة درعا فلتاناً أمنياً وعمليات قتل واغتيالات منذ سيطرة قوات النظام عليها في تموز عام 2018، طالت مقاتلين سابقين في الجيش السوري الحر ورؤساء مجالس محلية، ويتهم ناشطون أجهزة أمن النظام بهذه الاغتيالات.