قُتل قبطان سوري وأُصيب بحار آخر أمس الجمعة من جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن تُدار من تركيا في البحر الأسود قبالة السواحل الأوكرانية، بالقرب من مينائي تشورنومورسك وأوديسا.
وبحسب موقع HaberDenizde التركي، استهدف الهجوم سفينة شحن عامة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، وتعود ملكيتها التجارية إلى شركة "شكرجيليك دينيزجيليك"، وهي شركة تابعة لأسطول المحيط الأطلسي الإسباني الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له.
وأوضح الموقع أن الهجوم أدى إلى مقتل قبطان سوري على متن السفينة، فيما أُصيب أحد البحارة بجروح، من دون صدور معلومات إضافية عن حالته الصحية.
وأشار التقرير إلى أن السفينة كانت في طريقها لتحميل شحنة من الحبوب من الموانئ الأوكرانية، في ظل تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة البحرية في البحر الأسود على خلفية الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي السياق ذاته، أفاد الموقع بأن سفينة الشحن السائبة "لادونا"، التابعة لشركة "TK Majestic Marine" ومقرها مدينة مرسين، واصلت عملياتها في الميناء رغم الهجوم.
ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، وسط مخاوف متزايدة من توسّع دائرة استهداف السفن التجارية في المنطقة.
تركيا تعلن تعرض سفينة لهجوم في المياه الدولية بالبحر الأسود
والشهر الفائت أعلنت المديرية العامة للشؤون البحرية في وزارة النقل والبنية التحتية التركية، أن سفينة الشحن "ميدفولغا-2" تعرضت لهجوم في أثناء وجودها في المياه الدولية بالبحر الأسود.
وذكرت المديرية في بيان نشرته عبر منصة "إكس" أن السفينة كانت تبحر من روسيا باتجاه جورجيا محمّلة بشحنة من زيت دوّار الشمس، حين أبلغت عن وقوع الهجوم على مسافة 80 ميلاً من السواحل التركية، بينما كانت في طريقها نحو ولاية سينوب شمالي البلاد. وأكدت أن طاقم السفينة، المؤلف من 13 بحاراً، لم يطلب أي نوع من المساعدة وأن جميع أفراده بصحة جيدة.