مقتل قادة من الجيش الحر بهجوم لـ "جيش خالد" غرب درعا

تاريخ النشر: 09.02.2018 | 13:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

تستمر المواجهات لليوم الثاني على التوالي بين "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم الدولة وفصائل الجيش الحر في محيط بلدة حيط بوادي اليروموك غرب درعا، ما أدى لسقوط قتلى بين الطرفين ونزوح عشرات المدنيين من البلدة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في درعا فاروق المسالمة إن "جيش خالد" شن هجوماً على بلدة الحيط من منطقة سحم الجولان، وسيطر أمس الأربعاء على ثلاث نقاط في البلدة أهمها منطقة الخزان.

وأضاف المراسل أن نحو 700 عائلة من البلدة نزحت باتجاه مناطق سيطرة الجيش الحر سالكين طريقاً وعراً في الوادي، حيث يحاصر "جيش خالد" البلدة من ثلاث جهات.

وقتل إثر الاشتباكات 15 مقاتلاً من فصائل الجيش الحر، التي أرسلت تعزيزات إلى المنطقة واستعادت بعض النقاط، وفق المراسل.

من جهتها أعلنت "حركة أحرار الشام" الإسلامية المشاركة في المعركة عن استعادة كافة النقاط التي تقدم إليها "جيش خالد".

وأشارت الحركة إلى إحباط الهجوم، وشنّ آخر معاكس أسفر عن سقوط عدد من عناصر الأخير بين قتيل وجريح عقب اشتباكات دامت ساعات.

وأفاد ناشطون أن قائد لواء الحرمين التابع لفرقة "الحق" سامي الصفوري قتل جراء الاشتباكات الدائرة في المنطقة، بالإضافة لقائد "حركة أحرار الشام" الإسلامية في بلدة المسيفرة محمد خالد الصالح.

ويشنّ جيش خالد المتهم بمبايعة تنظيم الدولة بين الحين والآخر هجمات على مواقع الجيش الحر في الجنوب السوري.

ويسيطر على عشرات القرى والبلدات في وادي اليرموك شديدة الوعورة، منها بلدة الشجرة وسحم الجولان وتسيل.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الدفاع التركية تعلن مقتل 4 من جنودها شمالي العراق
وزير الخارجية التركي يصل رام الله في زيارة تشمل "إسرائيل"
ما هي رسائل أردوغان من التلويح بتحرك عسكري في شمالي سوريا؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟