مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عمليه طعن بالقدس

تاريخ النشر: 24.05.2021 | 16:58 دمشق

إسطنبول - وكالات

قتل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد إطلاق النار عليه بزعم تنفيذه عملية طعن بالقدس الشرقية.

بدورها، قالت وكالة رويترز نقلاً عن مسعفين إن إسرائيليين أصيبا جراء تعرضهما للطعن اليوم الإثنين قرب حي الشيخ جراح بالقدس وقالت الشرطة إن عناصرها أطلقت النار على المهاجم بحسب الوكالة.

وفي شأن ليس ببعيد، قال نادي الأسير الفلسطيني إنه سجل أكثر من 2400 حالة اعتقال من قبل قوات الاحتلال خلال موجهة التصعيد الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن المدن العربية (أراضي 48)، لافتا إلى ارتفاع حالات الاعتقال الإداري بشكل ملحوظ.

وأضاف النادي في بيان  نقلته وكالة الأناضول "تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملات اعتقال ممنهجة طالت حتّى اليوم أكثر من 2400 فلسطيني" في الضفة الغربية بما فيها القدس، والمدن العربية داخل الخط الأخضر.

وأضاف أن أجهزة الاحتلال بمستوياتها المختلفة نفذت "انتهاكات جسيمة بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بما فيها من تفاصيل كثيفة حول الاعتداءات بجميع أشكالها".

من ناحية ثانية، قال النادي إن سياسة الاعتقال الإداريّ، شكلت إحدى أبرز السياسات التي صعّدت سلطات الاحتلال من تنفيذها بحقّ المعتقلين مع تصاعد المواجهة.

والاعتقال الإداري، حبس بأمر عسكري إسرائيلي، دون لائحة اتهام، لمدة تصل 6 شهور، قابلة للتمديد.

وأضاف: "أصدرت سلطات الاحتلال في الضفة 155 أمر اعتقال إداريّ، من بينها 84 أمرا جديدا" منذ بداية شهر أيار الجاري.

وقال نادي الأسير، في بيانه، إن محاكم الاحتلال شكلت وما تزال أداة أساسية في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداري "عبر تنفيذها قرارات مخابرات الاحتلال (الشاباك)".

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها، الأمم المتحدة "بالتدخل العاجل والجدي لوضع حد لهذه السياسة".

وأشار إلى أن عدد المعتقلين الإداريين وصل إلى قرابة الـ500 معتقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأسيرتان.

وفي بيان سابق، الإثنين، قال نادي الأسير إن "الاحتلال اعتقل، الليلة الماضية، 41 مواطنًا من الضفة غالبيتهم من القدس".

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بالقدس في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقلت المواجهات إلى الضفة الغربية، وتحولت إلى مواجهة عسكرية استمرت 11 يوما في قطاع غزة.

وإضافة للمعتقلين الإداريين، تعتقل إسرائيل نحو 4400 فلسطيني، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، حسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.