قال مصدر خاص لتلفزيون سوريا إن عنصراً من الأمن الداخلي قتل، وأصيب 3 جنود أميركيين، إثر تعرضهم لإطلاق نار في مدينة تدمر بريف حمص وسط سوريا، خلال قيامهم بدورية مشتركة.
وأضاف المصدر أن المروحيات الأميركية نقلت المصابين إلى قاعدة التنف العسكرية.
وقال مصدر أمني لوكالة سانا: "تعرضت قوات الأمن السورية وقوات أميركية لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة".
وأضاف أن "الحادث أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية، فيما قُتل مطلق النار، دون ورود معلومات إضافية حتى الآن حول دوافع الحادث أو ملابساته".
وأشار إلى أن "حركة السير توقفت على الطريق الدولي دير الزور ـ دمشق مؤقتاً على خلفية الحادث، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة".
بدورها أكدت مصادر ميدانية، أن الحادثة وقعت في فرع البادية المعروف باسم الفرع 221 في مدينة تدمر، وفق ما نقلت شبكة "تدمر الإخبارية" المحلية.
ولفتت الشبكة إلى أن أجواء تدمر شهدت تحليق الطائرات الأميركية عقب الحادثة، ضمن عمليات تمشيط ومراقبة جوية للمنطقة، بهدف رصد أي تحركات مشبوهة أو أي نشاط محتمل لخلايا تنظيم "داعش" أو غيره.
وبالتوازي مع ذلك، أعلنت قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في تدمر رفع مستوى الجاهزية والاستنفار الأمني داخل المدينة ومحيطها، في إطار الإجراءات الاحترازية لحماية الأهالي وتعزيز الاستقرار.
سوريا تنضم إلى التحالف لمحاربة داعش
وسبق أن أعلنت السفارة الأميركية في دمشق أن سوريا أصبحت رسمياً "الدولة رقم 90" المنضمة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، معتبرةً ذلك "لحظة مفصلية" في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب.
وقالت السفارة على منصة "إكس"، مساء الثلاثاء، إن هذا الانضمام يمثل خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويُعد جزءاً من مسيرة بناء سوريا آمنة ومستقرة.
وأضافت أن الانضمام إلى التحالف سيمكن من التعاون الأمني والتدريب المشترك، ما يعزز حماية السوريين من الإرهاب ويحد من تهديدات داعش المستمرة، ويتيح استعادة الاستقرار وتعزيز فرص إعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب المدمرة.