قتل عنصران من قوات النظام السوري، بهجوم شنّه خلايا تنظيم الدولة (داعش)، واستهدف موقعاً لـ"الفرقة 25" في ريف حمص الشرقي.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر من "داعش" هاجموا بالأسلحة الرشاشة، أمس الثلاثاء، "كتيبة المشاة" التابعة لـ"الفرقة 25" عند مدخل بلدة السخنة شرقي حمص.
وعقب الهجوم، اندلعت اشتباكات بين عناصر التنظيم وقوات النظام استمرت لنحو ساعة، وأسفرت عن مقتل عنصرين من "الفرقة 25"، عُرف منهما: صف ضابط برتبة عريف يدعى حسن الدودة.
وانسحب عناصر التنظيم إلى مواقعهم في البادية، بينما شنت مقاتلات روسية غارات بالصواريخ استهدفت بادية السخنة وتدمر والرصافة، بحسب موقع "نورث برس".
هجمات "داعش" في سوريا
خلال الأسابيع الماضية، صعّد تنظيم "داعش" من عملياته في دير الزور وريف حمص الشرقي، ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بشكل ملحوظ، حيث باتت هجماته شبه يومية.
ومطلع الشهر الجاري، قتل 4 عناصر من "لواء القدس" الفلسطيني، إثر هجوم بالأسلحة الرشاشة وقذائف "RPG" نفّذته خلايا "داعش"، واستهدف مقراً عسكرياً في بلدة الدوير شرقي دير الزور.
كذلك، هاجمت خلايا "داعش"، أواخر أيار الفائت، سيارة أسلحة ونقطة عسكرية تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني قرب منطقة البيارات شرقي حمص، ما أدى إلى احتراق السيارة وحدوث دمار كبير في المقر الذي كانت مركونة أمامه.
وسبق ذلك مقتل ضابط برتبة ملازم أول وعنصر من مرتبات "الفرقة 18"، إثر استهدافه على أطراف مدينة تدمر شرقي حمص.
كذلك وقعت دورية مشتركة من قوات النظام و"لواء القدس" بكمين قرب مدخل "محمية غزلان الريم" في بادية السخنة شرقي حمص، ما أسفر عن مقتل 8 عناصر وإصابة 10 آخرين.
الجدير بالذكر أن قوات النظام أنهت، في الثاني من شهر حزيران الجاري، حملة عسكرية ضد خلايا "داعش" في منطقة البادية، بعد أسبوع من انطلاقها ودون تحقيق نتائج، وذلك رغم التحضيرات والحشد العسكري لها.