مقتل عناصر لـ تنظيم "الدولة" وزوجاتهم بغارات شرق دير الزور

تاريخ النشر: 27.08.2018 | 16:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن عناصر تنظيم "الدولة" كما قتلت زوجات بعض العناصر، بغارات شنتها طائرات حربية تابعة لـ التحالف الدولي على مواقع "التنظيم" في بلدة الشعفة شرق دير الزور.

وقال ناشطون، إن غارات لـ"التحالف" استهدفت، فجر اليوم الإثنين، منزلا يتخذه تنظيم "الدولة" كـ مقر له في بلدة الشعفة، ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر "حرّاس"، و 18 امرأة هن (نساء وأرامل لـ عناصر "التنظيم").

وأضاف الناشطون، أن الغارات على منزل يتخذه تنظيم "الدولة" كـ مقر له، طالت أيضاً منزلاً مجاوراً يقطنه مدنيون، وأسفرت عن مقتل مدنيين اثنين (رجل مسن وطفل)، وجرح أربعة أطفال وامرأة.

ونشرت صفحة "فرات بوست" مقطعاً مصوّراً يظهر ما قالت إنه استهداف مدفعية قوات التحالف الدولي بالقنابل "الفوسفورية"، أول أمس الأحد، بادية هجين ومحيطها، ما أدّى إلى نشوب حرائق في المنطقة، دون معلومات عن خسائر.

ويتزامن ذلك - حسب ناشطين -، مع استقدام تعزيزات عسكرية لـ"التحالف" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى محيط الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم "الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، وسط دعوات للمدنيين بإخلاء المنطقة.

وقتل وجرح عدد مِن المدنيين (بينهم نساء وأطفال) إضافةً لـ مقتل عناصر مِن تنظيم "الدولة"، منتصف شهر آب الجاري، جرّاء غارات شنتها طائرات حربية تابعة لـ"التحالف الدولي" على قرية "الباغوز" جنوب شرق دير الزور.

وتشهد قرى شمال وشمال شرق دير الزور، معارك "كر وفر" بين تنظيم "الدولة" و"قسد"، تبادل خلالها الطرفان السيطرة على مواقع عدّة في المنطقة، في ظل أنباء عن تحضيرات عسكرية لـ"قسد" - بدعم مِن التحالف الدولي - لـ بدء معركة في مدينتي "هجين، والشعفة" وبلدة "السوسة"، والقضاء  على آخر ما تبقّى مِن مناطق لـ "التنظيم" في دير الزور.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا