مقتل عناصر تابعين للأمن العسكري في درعا

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 08:53 دمشق

درعا - خاص

استهدف مسلحون مجهولون كلاً من، بكر الزعبي، وعبد الهادي الزعبي، في مدينة بصرى الشام بريف درعا، وذلك عبر إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، الأمر الذي أدى إلى مقتلهم.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الخميس، إن مجهولين استهدفوا عنصرين من فرع الأمن العسكري التابع للنظام، عبر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر، ليفارقا الحياة عند وصولهم إلى مستشفى "بصرى الشام".

وأضافت أن القتيلين هم عناصر سابقون في الجيش الحر بدرعا، وكانا يعملان ضمن صفوف "جيش اليرموك" في الجبهة الجنوبية، وأجروا تسوية مع النظام في عام 2018، والتحقا بفرع الأمن العسكري في درعا، ضمن مجموعة، محمد علي الرفاعي، الملقب بـ "اللحام".

وأشار إلى أنه استُهدف "اللحام" في السابع من الشهر الفائت، بين بلدة "أم الوليد" و"المسيفرة" عبر إطلاق النار على العربة التي كان يستقلها، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد مرافقيه بجروح، منوهاً أنه متهم بتنفيذ عمليات اغتيال بحق ناشطين وشخصيات ثورية لصالح الأمن العسكري التابع للنظام.

وقتل، علي عبد الستار المناجرة، في بلدة "تل شهاب" بريف درعا الشرقي، أول أمس الثلاثاء، إثر استهدافه من قبل مجهولين تُقلّهم دراجة نارية، ويحمل "المناجرة" بطاقة "تسوية" مع النظام، ويعمل ضمن صفوف الفرقة الرابعة التابعة لقوات الأسد، ويُتهم بتجارة المخدرات ضمن ما يعرف بمجموعة "الخالدي" التي تنتشر مقارّها على الحدود السورية الأردنية في منطقة "خراب الشحم".

واستهدف مسلحون مجهولون الإثنين الماضي، المدعو، نذير الحيشي، عبر إطلاق النار عليه بشكل مباشر في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى "إزرع الوطني".

اقرأ أيضاً.. اغتيال شابين وإصابة آخر على يد مجهولين في درعا

اقرأ أيضاً.. 4 عمليات اغتيال في درعا بحق قياديين في أجهزة النظام الأمنية

ووثق ناشطون مقتل 26 شخصاً خلال شهر شباط الفائت، من بينهم 15 مدنياً و7 أشخاص ضمن فصائل محلية سابقة.