icon
التغطية الحية

مقتل طفل وإصابة ثلاثة بانفجار في بادية السخنة بريف حمص

2026.03.31 | 16:41 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.31 | 16:42 دمشق

أفراد يجرون عملية مسح لمنطقة محددة بحثًا عن الألغام الأرضية (UNMAS Asso Sabahaddin)
أفراد يجرون عملية مسح لمنطقة محددة بحثًا عن الألغام الأرضية (UNMAS Asso Sabahaddin)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انفجار لغم أرضي في بادية السخنة بريف حمص الشرقي أدى إلى مقتل طفل وإصابة ثلاثة آخرين، مما يبرز الخطر المستمر للألغام ومخلفات الحرب في سوريا.
- تشهد مناطق البادية السورية حوادث متكررة بسبب انتشار الألغام، مما يشكل تهديداً لحياة المدنيين، خاصة في المناطق التي عاد إليها السكان أو تُستخدم للرعي والتنقل.
- حذرت السلطات السورية من المخاطر الكبيرة التي يواجهها المدنيون خلال موسم جمع الكمأة في البادية، حيث تنتشر الألغام بشكل عشوائي، مما يجعل البحث عن الكمأة نشاطاً محفوفاً بالمخاطر.

قُتل طفل وأُصيب ثلاثة أشخاص، الثلاثاء، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بادية السخنة بريف حمص الشرقي.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأنّ اللغم، وهو من مخلفات قوات نظام المخلوع، انفجر في أثناء مرور الضحايا في المنطقة، ما أدى إلى مقتل الطفل على الفور، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.

ضحايا الألغام في سوريا

وتشهد مناطق واسعة من البادية السورية حوادث متكررة ناجمة عن انتشار الألغام ومخلفات الحرب، ما يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، لا سيما في المناطق التي عاد إليها السكان أو التي تُستخدم للرعي والتنقل.

وسبق أن قُتل خمسة أشخاص، الخميس الفائت، من جراء انفجار ألغام من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من ريف دير الزور، في حوادث متزايدة تزامنت مع بدء موسم جني الكمأة.

ويوم السبت الفائت، حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا من المخاطر الكبيرة التي يواجهها المدنيون خلال موسم جمع الكمأة في مناطق البادية السورية، بسبب الانتشار الواسع للألغام ومخلّفات الحرب.

وأوضح الدفاع المدني السوري، أنّ هذه المناطق تُعد من أخطر البيئات، إذ تنتشر الألغام بشكل عشوائي وغالبا ما تكون مخفية تحت التراب أو بين الصخور والنباتات، ما يجعل البحث عن الكمأة نشاطاً محفوفاً بالمخاطر.