قتل طفل بمدينة الصنمين شمالي درعا، أمس الثلاثاء، إثر إطلاق نار خلال محاولة اغتيال في مدينة الصنمين شمالي درعا.
وقال تجمع أحرار حوران إن الطفل تيم محمد الياسين توفي متأثراً بإصابته بطلق ناري، خلال محاولة اغتيال المدعو "محمد فوزي الأسعد" على يد مجهولين قرب فرع الأمن الجنائي سابقاً في شارع السوق بمدينة الصنمين شمالي درعا.
وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من العمليات المماثلة التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية، حيث قُتل أحمد عبد القادر عياش، أحد عناصر الأمن العام من بلدة كحيل، بإطلاق نار مباشر أثناء عودته من مناوبته في درعا، كما استُهدف منزل "أحمد جاد الله الزعبي"، القيادي المنضم حديثاً للأمن العام، في بلدة اليادودة غربي المحافظة.
وفي حادثة أخرى، عُثر على جثة معاذ محمد الحموي مقتولاً بالرصاص قرب بلدة النجيح، وهو مقاتل سابق في صفوف ميليشيات مرتبطة بـ"حزب الله" و"الحرس الثوري الإيراني"، وسُجل كذلك مقتل العقيد خالد عناد الطلب الغزالي قرب مفرق النجيح، في منطقة أصبحت خلال السنوات الأخيرة موقعاً متكرراً لاغتيال شخصيات بارزة من بقايا شبكة اللواء رستم الغزالي، كما عُثر على جثث أخرى في المنطقة تعود لعناصر عملوا في اللجان الشعبية والأجهزة الأمنية للنظام المخلوع.
أكثر من 100 قتيل منذ مطلع 2025
بحسب تقرير صادر عن تجمع أحرار حوران، بلغ عدد القتلى في محافظة درعا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 109 قتلى، بينهم 25 شخصاً في عمليات ومحاولات اغتيال، إضافة إلى 22 ضحية نتيجة إطلاق نار عشوائي أو اشتباكات مسلّحة، و13 شخصاً نتيجة انفجار مخلفات حربية.
وسجّل التقرير مقتل 9 أشخاص بغارات إسرائيلية، و8 مختطفين تم تصفيتهم بعد اختطافهم من قبل مسلحين مجهولين، بالإضافة إلى قتلى سقطوا في اشتباكات بين مجموعات محلية والأمن العام، منهم عناصر في مجموعة "محسن الهيمد" المرتبطة سابقاً بالأمن العسكري.
كما وثّق التقرير 15 حالة اختفاء قسري داخل درعا، و17 حالة اختطاف خارج المحافظة، معظمها في محافظة السويداء، حيث تعرّض المختطفون للضرب والتعذيب، وسط استمرار ظاهرة الخطف لأغراض الفدية أو الثأر.