icon
التغطية الحية

مقتل شاب من حمص تحت التعذيب بسجون الأسد بعد عودته من تركيا

2021.09.14 | 16:32 دمشق

mdny-ayd-mn-trkya-aly-swrya-qtlh-alnzam-alswry-bsbb-altdhyb-11-9-2021_1.jpg
مدني عائد من تركيا إلى سوريا قتله نظام الأسد تحت التعذيب (الشبكة السورية)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قتل شاب مدني من حمص في سجون نظام الأسد بعد عودته من تركيا إلى سوريا عبر معبر كسب الحدودي بريف محافظة اللاذقية الشمالي.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الإثنين إن الشاب مجد طريف العبد الله، وهو من أبناء قرية كفرلاها بريف حمص الشمالي، اعتقلته قوات النظام في عام 2019، لدى عودته من تركيا إلى سوريا.

وأضافت أنه منذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ بسبب إنكار النظام احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته، مشيرةً إلى أن ذويه حصلوا في 11 أيلول الجاري على معلومات تُشير إلى وفاته.

وأوضحت الشبكة أن لديها معلومات تؤكد أنه كان بصحة جيدة لحظة اعتقاله، وترجّح بشكل كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد السجون التابعة للنظام.

وأكدت أن قوات الأسد لم تُسلِّم جثته لذويه، وأن هذه ممارسة شائعة عند النظام بعدم تسليم جثث الوفيات داخل سجونه للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم النظام بالتخلص من الجثث عبر عمليات حرق ودفن ضمن مقابر جماعية سرية مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

وشددت على أن سوريا بلد غير آمن لعودة اللاجئين وأن عمليات الاعتقال والاختفاء القسري والتعذيب التي يمارسها النظام بشكل رئيسي ما تزال مستمرة.

ووثقت الشبكة قرابة 14 ألفاً و338 شخصاً ما يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في السجون التابعة لقوات النظام.

اعتقال العائدين إلى سوريا

ونشرت منظمة العفو الدولية في 7 أيلول الجاري تقريراً بعنوان: "أنت ذاهب إلى الموت" تحدثت فيه عن الانتهاكات التي يمارسها نظام الأسد بحق اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا، مؤكدة خطورة عودة السوريين في الوقت الحالي إلى بلادهم، حيث وثقت انتهاكات بحق 66 شخصاً من العائدين، بينهم 13 طفلاً، شملت الإخفاء والتعذيب والاغتصاب.

كما وثقت المنظمة خمس حالات لأشخاص لقوا حتفهم في الحجز إثر عودتهم إلى سوريا، في حين ما يزال مصير 17 ممن تم إخفاؤهم قسراً مجهولاً.

وفي الوقت الذي تفرض فيه عدد من الدول قيوداً على حماية اللاجئين القادمين من سوريا، وتمارس الضغوط عليهم لحملهم على العودة إلى وطنهم، تثبت الإفادات المروعة الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية أنه لا توجد في سوريا أي منطقة آمنة لعودة اللاجئين.